أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن الموسم الدراسي 2020-2021 عرف انخراط 4247 سجينا في برامج التعليم والتربية غير النظامية، أي بارتفاع نسبي مقارنة بالموسم السابق الذي عرف تسجيل 4182 مستفيدا، رغم الصعوبات التي فرضتها الظرفية الصحية في المغرب.
وسجلت المندوبية العامة، في التقرير السنوي لأنشطتها برسم سنة 2021، أن عدد الحاصلين على شواهد تعليمية في جميع أسلاك التعليم بلغ 1121، مشيرة إلى أنه تم العمل أيضا على تثمين وتجويد آلية التنسيق مع قطاع التربية والتعليم في إطار تنفيذ برامج التعليم بالمؤسسات السجنية، وكذا تثبيت آلية اجتياز الامتحانات الجامعية ومناقشة البحوث الجامعية عن بعد نظرا للظروف الصحية الاستثنائية.
ولفت المصدر ذاته إلى الاهتمام المتزايد الذي تبديه المندوبية العامة لبرامج محو الأمية، حيث تم تسجيل مؤشرات جد إيجابية تتجسد أبرزها في تقليص نسبة السجناء الأميين من مجموع الساكنة السجنية.






السجون عندنا فالمغرب مثل الفنادق لذالك فالاجرام يزداد بوتيرة سريعة جدا يوما بعد يوم اضافة الى العفو الملكي للمجرم..
إن الله غفور رحيم رسالة لكل السجناء عليهم اخذ العبرة من السجن وانه مؤسسة لإعادة تربيتهم وتاهيلهم من جديد واعادتهم للمجتمع ..
نتمنى التوفيق لكل السجناء وان يتم إدماجهم بعد حصولها على الشواهد في المجتمع حتى يتمتعوا بكل حرية ..
أخشى على أبناء هدا الوطن العزيز من الوقوع في المزيد من السلوكيات الغير المرغوب فيها كما أحث الاسر المغربية إلى مراقبة أبناءهم و تربيتهم على احسن وجه الله يهدي ما خلق الله يرد بينا..
يجب على إدارة السجون تكثيف مجهوداتها في تمكين السجناء من التعليم بكل تخصصاته وفتح باب التباري والتنافس بين السجناء وادماجهم في سوق الشغل..
على المجتمع المغربي إعادة النظر في نوعية التربية التي يقدمها لأبنائه و بناته و الهدف منها. لابد من ترسيخ مبادئ و قيم لدى الأبناء في البيت و على الدولة توفير الفضاءات و الأطر التعليمية المكملة لذلك. “لا يمكن معالجة الثمرة بدون معالجة الجذور”..
رقم هـزيل بالنسبة للمغرب في رأي الشخصي يجب أن يكون هناك أضعاف نظرآ لكثرة الجرائم و النصب و الإحتيال هـذا يدل على عدم الصرامة في المغرب والعدد الكبير الذي تم العفو عليهم و هم لا يستجيبون لشروط العفو..
اذا كان السجين يتمتع بكل الرفاهية التعليم الغذاء المتوازن التطبيب فما بالك بالمواطن العادي سكون في قمة الرفاهية لا مجال للمقارنة…
تفكير سليم الغرد منه إرجاع الثقة النفسيه للسجناء ومحاولة تحسين سلوكهم و إضهار الجانب الإجابي لديهم …
للأسف ومازال هو الحال في سجون المغرب يبقى تمكينهم من التعليم ضعيفا ..
اللهم اغفر لنا وراحمنا وتوب علينا وتجاوز عن سيئاتنا إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا واهدي هاؤولاء السجناء..
انسان استفاد من الاخطاء التي قد يرتكبها اي شاب واي مراهق ،لكن المتير للانتباه هو انه يصبح قدوة السجناء بتعليمه بدقة حتى يصبح كفاٸة ٠
الحمد لله خير الخطائين التوابون ونعم بالله والله إذا أحب عبدا ابتلاه نتمنى ان يستقيم كل السجناء والعودة الى الطريق المستقيم..
السجن مؤسسة عقابية ضماناواسترجاع لحقوق المجتمع وليس منتجعا سياحيا ..
السجن في المغرب أصبح مثل دار الضيافة او فندق للإسترخاء و هذا سيزيد من تفاقم الجريمة السجن يجب ان يكون أرض خالية السجين يشعر بالبرد و الجوع لكي لا يفكر في العودة إلى السجن مرة أخرى أما هذا الوضع فهو لا يختلف عن قضاء عطلة في أحد الفنادق..
الفكرة ليست حديثة العهد فالسجناء في السجون المغربية لهم حق استكمال الدراسة في حالة تعبيرهم عن الرغبة في ذلك. واكثر من ذالك نتمنى ان تدمج مادة التربية الإسلامية للتحسيس وسد الفراغ الديني الذي كان يعاني منه سابقا..
تصرف سليم نتمنى غلق جميع السجون وتحويلها لمركز تدريب وتأهيل مهني وتعليم حرفة تعود بالنفع على المجتمع..
أرى أن إستثناء أصحاب سوابق القضائية وادماجهم في سوق الشغل مع المجتمع. ربما إعطائه فرصة عمل وفي حالة العودة يجب ان تكون العقوبات أشد ليكون عبرة لغيره..