الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

المستشفى المحلي بإنزكان يعيش وضع كارثي ومهنيون يدقون ناقوس الخطر

صيادلة المغرب يجرون ايت الطالب للقضاء
حجم الخط:

كشفت مصادر مطلعة ل ” هبة بريس ” أن المستشفى الإقليمي لانزكان يعيش وضعا وصف بالكارثي، في ظل تراجع خدمات هذا المرفق الصحي المتواجد في أكبر تجمع سكاني ضمن مدن واقاليم جهة سوس ماسة.

وبحسب معطيات رقمية، فإن المستشفى عرف تراجع كبير في كل التخصصات أو الخدمات المقدمة للمرضى، بل أن الخطير أن المستشفى غادرته عدد من الاطقم الطبية وصل عددهم إلى 13 طبيب، وهو ما يحتاج من وزير الصحة تكليف لجنة تقصي الحقائق حول ما يقع من سوء التدبير.

مصادر متطابقة، كشفت أن حجم الخصاص في الموارد البشرية او اللوجستيكية اصبح لا يطاق، ويحتاج تدخل مستعجل، بالإضافة إلى الإرهاق الكبير الذي تعاني منه الأُطر الطبية بالمستشفى. وما زاد من تأزيم الأوضاع هو الحرجة والصعبة التي تعرضت الاهمال بسبب نقص الأطر الطبية، وكانت مراسلات وجهت للمدير الجهوي بخصوص تعرض نساء في مرحلة الوضع الى خطر متعدد للامهات او الأجنة، لكن الوضع يزداد سوءا بسبب إهمال أكثر خطورة من المديرية الجهوية للصحة.

مؤشرات سلبيية تقول ان عدة تخصصات بالمستشفى قد تراجعت، على سبيل المثال ( الجراحة العامة ) بناقص 38 في المائة، قسم الولادة قد تراجعت به عدد العمليات من 1700 ولادة سنة 2020 الى 1000 ولادة سنة 2021 وتوقع بتراجع كبير خلال هذه السنة قد يصل إلى 500 ولادة وهو رقم ضعيف جدا مقارنة مع حجم الكثافة السكانية لعمالة أنزكان .
قسم الامراض الجلدية تراجع بنسبة قاربت مائة في المائة، قسم تخصص الانف والاذن والحنجرة تراجع بناقص 65 في المائة.

وكانت وسائل اعلام قد تناولت في وقت سابق الوضع الكارثي للمستشفى، بل هناك شكايات وجهها مواطنون ومعهم أطر طبية للمديرية الجهوية للصحة، بخصوص نقص المعدات الطبية والبشرية.

-أرقام خطيرة على الصعيد الوطني

وفاة 700 أم أثناء الولادة، وإصابة 12 في المائة من النساء بإعاقة ناتجة عن الوضع إضافة إلى 24 ألف طفل يعانون من إعاقة دماغية مزمنة كلها أرقام تدق ناقوس الخطر وتجعل المغرب في ذيل قائمة التقارير الدولية كالتقرير الأخير لمنظمة ” أنقذوا الأطفال” البريطانية الذي يضع المغرب في المرتبة الواحدة والعشرون بعد المائة في قائمة الأمهات الأكثر سعادة وصحة عالميا ضمن 171 دولة.

أرقام يمكن التقليص منها إذا تم الرفع من الطاقة الاستيعابية، فالعرض لا يتناسب مع حجم الخدمات ولا نوعية الاستقبال، هناك نقص كبير على مستوى عدد مراكز الولادة، وعدد الأسرة، إضافة لعدد العمليات الجراحية وجودة متابعة صحة الأم والجنين بعد الوضع، كلها أمور تجعل العرض لا يتناسب مع حجم الانتظارات. عرف المغرب تزايد كبيرا في عدد السكان وأصبحت المدن مليونية لكن حجم المستشفيات وعددها لم يتغير”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً