وقعت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، منشوراً موجهاً إلى الوزراء والمندوبين السامين بإدماج اللغة الأمازيغية في الإدارات العمومية بما يُيسر ولوج المواطنات والمواطنين للخدمات العمومية واستفادتهم منها، وذلك تنزيلاً لأحكام الدستور.
وجاء المنشور، بعد أن ترأست الوزيرة، الجمعة، اجتماعاً بحضور ممثلي مختلف الإدارات العمومية، خُصص لبحث تفعيل التدابير والإجراءات المتعلقة بإدماج اللغة الأمازيغية في الإدارات العمومية.
وحث المنشور على “اعتماد اللغة الأمازيغية وإدراجها في كل من مراكز الاتصال وبنيات الاستقبال والتوجيه، وفي المواقع الإلكترونية الرسمية للإدارات العمومية، وكذا في البلاغات والبيانات الموجهة للعموم، والسيارات والناقلات التي تقدم خدمات عمومية أو التابعة لمصالح عمومية”.
وجاء القرار الحكومي، بعد أيام من إعلان بمجلس النواب ، بدء اعتماد الترجمة الفورية للغتين العربية والأمازيغية، أثناء الجلسات، بعد أن تم ترسيم تلك اللغة في دستور 2011.






ساحل المشاكل لاننا كنا نعاني من فقدان الهوية، الان نحن يهودية مستقلة،انه الاستقلال الهوياتي
أنه الطريق الصحيح لإرجاع الأمور إلى نصابها.وللاحساس المغاربة بالمواطنة الكاملة والحقة شريطة أن يتحقق فعلا منشور السيدة الوزيرة على أرض الواقع .ولم تتم عرقلته ومواجهته من بعض الجيوب والتيارات المعروفة بمواقفها السلبية والعداىية اتجاه تمازيغت
الحمد لله الان ستحل جميع مشاكل المغاربة