قال موقع “إلكونفيديثيال ديخيتال” الإسباني إن حكومة سانشيز فشلت في إقناع الولايات المتحدة بلعب دور الوساطة لدى الجزائر لضمان عودة الخط المغاربي الأوروبي إلى العمل مجددا.
وأشار ذات المصدر الإعلامي أن اسبانيا طلب من البيت الأبيض أن يتطرق بلينكن إلى هذا الموضوع عند زيارته للجزائر أواخر مارس الماضي في محاولة لإقناع سلطاتها بإعادة فتح خط الغاز .
وبرر المصدر الإعلامي أن الرفض الأمريكي جاء على اعتبار أن المستفيد من الوضع الحالي هي واشنطن نفسها، التي أبدت استعدادها لتأمين حاجيات مدريد من الغاز الطبيعي، حيث اقترحت عليها بيعها المزيد من الغاز المسال.
وقررت السلطات الجزائرية عدم تجديد عقد توريد الغاز لإسبانيا عبر أنبوب الغازأوروبا-المغرب العربي، المار عبر الأراضي المغربية ” جي أم إي”
وكان الرئيس الجزائري أكد في وقت سابق التزام بلاده بضمان تزويد إسبانيا بالغاز عبر أنبوب ” ميد غاز” أو عبر البواخر.
وأعلنت وزيرة التحول البيئي الإسبانية المسؤولة عن الطاقة تيريسا ريبيرا ووزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، مؤخرا أنه سيتم ضمان امدادات الغاز الجزائري إلى إسبانيا عبر خط أنابيب الغاز ميدغاز ومجمعات تحويل الغاز الطبيعي المسال.
وتزود الجزائر منذ العام 1996 حوالى 10 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا إلى إسبانيا والبرتغال عبر خط أنابيب المغرب العربي-أوروبا.






الغاز الجزائري سيتم بيعه للجمهورية الصحراوية التندوفية الوهمية.
هههههههههههههه
قرارات الجزاءر لا تنطلق من العقل والمنطق بل من الجهل والغرور الفارغ . لقد اضاعت على شعوب المغرب العربي فرصا عديدة للاندماج.
الولايات المتحدة لم تنطلق ابدا في اتخاذ قرار من قراراتها الا من منطلق المصلحة الخاصة لها وحتى من ربيبتها اسرائيل
فاليضع الاعراب ذلك نصب اعينهم فمتى انتهت المصلحة فلا حماية ولا قواعد ولا هم يحزنون
قرارات الجزائر غير حكيمة