وجه رشيد حموني، النائب البرلماني، ورئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، لوزير الداخلية عبد الوافي توقف فيه عن الإكراهات التي تصاحب العمل بجواز التلقيح وحالة الطوارئ
وقال النائب البرلماني، في سؤاله الموجه لوزير الداخلية أن “بلادنا ما تزال تعمل بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني، من أجل الاستمرار في ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية للحد من تفشي جائحة كوفيد 19”.
وأردف البرلماني المغربي “غير أن تحجج بعض المرافق العمومية بداعي عدم التوفر على جواز التلقيح، يمنع عددا من المواطنين من قضاء مصالحهم، التي تكون مستعجلة أحيانا، ويعيق حقهم الدستوري والقانوني في الولوج إلى خدمات المرفق العمومي، ولا سيما تسلم وثائق إدارية، على الرغم من أن أي نص تشريعي لا يشترط وثيقة جواز التلقيح لقضاء أغراض إدارية أو استلام وثائق إدارية”
وتساءل حموني عن الأفق المتوقع لإنهاء العمل بحالة الطوارئ الصحية، وعن الإجراءات المتخذة بغاية منع أي شطط أو مبالغة في استعمالها لمنع المواطن من الولوج إلى حقه في خدمات المرفق العمومي.






عملية التلقيح إختيارية وبالتالي جواز العار غيرإلزامي وكل إجرأت المنع لولوج الإدارات ومرافق الدولة غيرقانونية !!!!!
المغرب وحده مازال يعمل بها
اللهم إنه المنكر بعينه…التحكم والتسلط بدعوى الخوف من انتشار الوباء…مع نشر المزيد من الغباء !!!
حسبن الله ونعم الوكيل عن أي حالة طوارئ تتحدتون معضم الدول لم تعد تكترث لهذا الوبىء الا المغرب وحده الذي لا يزال يعرقل مصالح المواطنين بداعي حالة الطوارئ الله منهدا منكر
و ناذا كان جواب وزير الداخلية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فرشو راسهم، أكبر دليل على أن عملية التلقيح كانت تسير من وزارة الداخلية و ليس وزارة الصحة ولا اللجنة اللاعلمية، جميع الأرقام و المعطيات تخرج من وزارة الداخلية.
المواطن خاصو يفيق لهاونا بجواز التلقيح بالاضافة للتخوين من كرونا ودارو مبغاو فمجالات اخرى
ستغلو كرونا باش قامو بالاعمال الخبيتة لي ضدد المواطن
داك الشي مامقابلين غير حالة الطوارئ حالة الطوارئ المجالات الاخرى لي فصالح المواطن مبانوش ليكوم
ما الفائدة من جواز التلقيح!!!