بعد تصريح نادية بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بخصوص مخزون الغازوال في المغرب والكافي ل26 يوما، طمأن الناطق السمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس المغاربة.
وقال بايتاس في كلمته بالندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي المنعقد يومه الخميس، بالرباط “المخزون ديال الغازوال في الغالب يكون بين 30 و60 يوم، لكن منساوش بلي نفس الكمية كتكون اقتنتها الشركات وقادمة في الطريق”.
وأكد الوزير على أن المخزون يتجدد يوميا، مسترسلا بالقول “صحيح عندنا اليوم مخزون يكفي 26 يوما، لكن الشركات تقتني هذه المادة باستمرار لضمان استمرارية توفره”.






بما ان مخزون الغازوال يتم تجديده يوميا، و الشركات تقتني مخزونها يوميا، إذن لماذا الأثمنة لا تُراجعُ يوميا، بالأخص عندما ينخفض ثمن البيترول والذي يعرف تغيرا يوميا هو كذلك سواء بالإنخفاض أو بالإرتفاع؟
الله اعلم ثمن النقل هو الذي دائما في تصاعد. آآآآآههههههه لهذا السبب وانا نعيق.
هذا إن دلّ فإنما يدل على أن ما تقوم به الشركات هو بمباركة من الدولة أو أن الحكومة ليس لديهم لا تلفاز ولا انترنيت لمعرفة الأسعار الدولية للبترول.
كنت أقطن في الخارج و كنت أرى محطات الوقود تغير ثمن المنتوجات كل يوم حسب ثمن سوق البيترول دون التذرع بحجة هذا مخزون شريناه شحال هاذ….
المخزون الإستراتيجي يجب ان يكون عند الدولة وهي المتحكمة فيه وليس الشركات التى هي شركات تجارية وليس لزاما عليها ان يكون لديها مخزون شهر او شهرين.انا لا اعرف لمادا الحكومة تربط نفسها بالشركات الخاصة.ويظهر ان الناطق باسم الحكومة لا يعرف معنى المخزون الااستراتيجي الدولة.
بلا ما توريونا قمقومو ما عاندنا ما نديرو بيه
بلا ما تويريونا قمقومو ملينا منو