عادت البواخر التجارية وبواخر النقل لتشق عباب البحر، من جديد بين الموانئ المغربية والإسبانية، بعد توقف دام لأكتر من سنة، على إثر الأزمة السياسية التي خيمت على علاقات المملكة المغربية واسبانيا في العام الماضي، والتي أدت إلى توقف المبادلات والعلاقات التجارية والاقتصادية بينهما.
وعلى إثر الموقف الجديد الذي عبرت عنه اسبانيا بخصوص الصحراء المغربية، ونتيجة للمباحثات التي جرت بين الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية “بيدرو سانشيز”، اثناء الزيارة التي قام بعا قبل أيام للمغرب، إتفق الجانبان على إعادة تطبيع شامل وقوي ومتين، للعلاقات بينهما في مختلف المجالات ومن بينها اعادة إطلاق الرحلات البحرية بين البلدين.
ومن شأن اعادة تسيير الرحلات البحرية يين البلدية، والإعداد لإطلاق عملية مرحبا، الخاصة بعودة الجالية المغربية بالخارج لأرض الوطن، رفع مستوى التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين، وانتعاش القطاعات التي تضررت إبان الأزمة ومنها قطاع النقل والسياحة والتبادلات التجارية وغيرها.
وفي هذا الصدد سجل المحلل والخبير الاقتصادي ساري رشيد أن خارطة الطريق بين المغرب واسبانيا والتي تضمنت 16 نقطة من بينها نقل البضائع، بين البدين وفتح المعابر الحدودية، بين سبتة ومليلية المحتلتين والمغرب، ستنعكس بشكل جد ايجابي على البلدين.
وكشف الخبير الاقتصادي عن كون إسبانيا تعرضت لخسائر كبيرة فاقت المليار أورو، في أعقاب إغلاق المعابر بين البلدين، إثر الأزمة بينهما في العام الماضي ، مشيرا إلى أن اعادة فتح المعابر والنقل البحري، ستؤدي إلى خلق انسيابية في نقل البضائع بين البلدين وستتراجع تكلفة نقل الواردات والصادرات في الاتجاهين.
وأضاف ساري الذي كان يتحدث لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، أن استئناف الرحلات البحرية سيكون له كذلك أثر كبير على السياحة بين البلدين، خاصة وأن مغاربة العالم سيتمكنون من جديد من الولوج للتراب الوطني عبر اسبانيا وموانئها، ما سيمكن هذه الأخيرة، من واردات مهمة وتحصيل مداخيل كبيرة، فضلا عن ما تجلبه الجالية من عملة صعبة لوطنهم، والتحويلات المالية من العملة الصعبة ،و التي ساهمت بشكل كبير في تفادي أزمة كبرى إبان جائحة كورونا، في الوقت التي كان فيه القطاع السياحي يعرف أزمة وركوض كبير.
ولفت المتحدث إلى كون إسبانيا هي الأخرى تستقبل 500 الف سائح مغربي كل سنة، بمعدل إنفاق من 2000 إلى 3000 أورو، ما سيؤدي إلى انتعاش اقتصادي وسياحي بين البلدين، بفضل انسيابية تنقل الاشخاص والبضائع بينهما، بعد استئناف الرحلات البحرية.
وخلص ساري رشيد إلى أن الأزمة التي أدت إلى غلق المعابر وتوقف الرحلات، جعلت تكلفة النقل والتنقل كبيرة، معتبرا أن اعادة فتح المعابر وتسيير الرحلات البحرية ستسهم في تحسين الوضع الاقتصادي للمغرب من خلال تحسين التبادلات التجارية، وكذلك تحقيق انتعاشة سياحية حقيقية.١⅕١١






حمد لله بعدا ناس تجي تشوف ولديها وناس اخرى لي كانو يجيبو السلعة من مليليا ويبعوها يدورو الحركة
نتمنى يكون عندو تاتير جيد على الاسعار
نحن جد سعداء بعودة العلاقة بين البلدين
الناس لي كانو عايشين من سبتة ومليلة واجهو صعوبات كبار بحيث٤ الاغلاق تسبب في انقطاع مورد الدخل ديالهوم