انتشرت بشوارع مدينة سطات ظاهرة غريبة لسيارات مهترئة بأصوات محركاتها المزمجرة، وأبواقها المزعجة دون احترام لآذان يُرفع، ولا صلاة تُقام، ولا مريض يئن على فراش الأمل، أصحابها يمتهنون شراء بقايا الحديد والمتلاشيات لأحهزة منزلية وغيرها بأثمنة رخيصة جدا من أصحابها، ليطلقوا العنان لمكبرات الصوت المثبتة على سياراتهم المهترئة وهم يجوبون شوارع المدينة وأزقتها وأحياءها السكنية بأصوات مزعجة وموسيقى بطعم الأمداح وتلاوة القرآن.
مدينة سطات التي تعاني أصلا من العديد من المظاهر التي أثرت سلبا على سكينة وهدوء وجمالية المدينة، باتت قبلة مفضلة لأصحاب هذه السيارات القادمة من مناطق مختلفة من خارج المدينة مستغلين التساهل في التعامل معهم من قبل الجهات المعنية دون مراقبة ولا تأكد حتى من وضعياتها القانونية، ليطلقوا عنان مكبرات الصوت المثبتة فوق هذه السيارات المهترئة يقودها شباب بمعية اطفال صغار، بكافة أحياء المدينة وأزقتها دون احترام وقت الظهيرة والقيلولة ولا حتى مواقيت الصلوات حين تغمر هذه الأصوات المزعجة الفضاءات المحادية للمساجد لتعلو أصوات مؤذنيها.
ظاهرة مثل هاته، خلقت نوعا من الاكتظاظ والارتباك حتى على مستوى حركة السير في الشوارع التي تعاني أصلا اكراهات جمة زاد من حدتها انتشار عربات الخضر والفواكه للباعة الجائلين، والنقل بالكراول.
تناولنا لهذا الموضوع ليس تحاملا على أي أحد، وليس الغرض منه هو قطع أرزاق هذه الفئة في زمن الأزمة وتداعيات كورونا وغلاء الأسعار، بل هو إشارة قوية لكي لا يأخذ الأمر كذريعة من قبل هؤلاء لخلق نوع من الفوضى والبلبة بالشارع العام معرقلين حركة السير، فتلك أمور لا يجب السكوت عنها.






ليست مدينة سطات وحدها من يعاني من هذه الظاهرة التي انضافت الى الاحتلال الممنهج وبشراكة وتخطيط من السلطات العمومية وما يسمى بالفراشة او الباعة المتجولين بحيث وضعت مخطط وقسمت بموجبه فضاءات المدن من الملك العمومي ولم يعد يسلم من ازعاجهم الا قاطنوا الاحياء الراقية الذين لا يسمح لهم بولوج فضاءاتهم تحت مراقبة السلطات اما بقية الشعب فما عليهم الا الصبر واستحضار الحس الانساني لدعم هذه الشرحة من المواطنين واخراجهم من دائرة البطالة ولو على حساب راحتهم وامنهم
ميات الف مرة قولنالكوم راه الأذان ماشي الآذان هاذيك راها الجمع ديال أذن نتوما ماكاتسمعوش أولا اللي كايكتب ما كايعرفش اللغة العربية.
مائة ألف مرة نبهناكم لهذا الخطإ الخلط بين الأذان للصلاة وجمع أذن أي آذان