قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الاثنين، إن الحكومة تعكف حاليا على وضع تصور لإحداث منظومة وطنية متكاملة للمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، وذلك تفعيلا للتوجهات الملكية السامية.
وأوضح صديقي في معرض جوابه على سؤال شفوي حول « تأمين المخزون الاستراتيجي للمواد الغذائية » تقدمت به المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، أن الوزارة قامت بإحداث فريق يعمل على تحديد المنتجات المعنية بهذا المخزون والتدابير العملية التي سيتم وضعها لضمان « سيادة غذائية » فيما يخص هذه المنتجات.
وتتكون هذه المنتجات، حسب الوزير، من فئتين، تتعلق الأولى بالمنتجات الأساسية التي لا يسمح الإنتاج الوطني بتغطيتها وهي الحبوب والسكر وزيوت المائدة، فيما تهم الثانية المدخلات الفلاحية خاصة البذور والاسمدة الازوتية والمبيدات التي لا يتم انتاجها محليا.
وأفاد أنه في انتظار تحديد الرؤية النهائية لهذا الورش وآليات تفعيله، قامت الوزارة بمبادرة مع وزارة المالية،اعتبارا من الشهر الجاري، بالتكوين التدريجي للمخزون الاحتياطي من القمح اللين والقمح الصلب، مشيرا إلى أن هذا المخزون الذي ينضاف إلى المخزون المتوفر الذي يغطي خمسة أشهر، سيوضع تحت تصرف المكتب الوطني للحبوب والقطاني بناء على الآلية القانونية التي يتوفر عليها والذي سيتم تصريفه حسب الظرفية وبتسييق مع المهنيين.
وخلص إلى القول « نحن أمام أزمة متعددة العوامل وغير متحكم فيها، والحكومة تبذل قصارى جهودها من أجل مواكبة هذه الوضعية والتعاطي معها وفق الإمكانيات المتاحة ».






نتمنى الخروج من هذه الأزمة الإقتصادية والمعيشية القاسية التي يعيشها المجتمع المغربي حالياً ووصول إلى نتيجة إيجابية استراتيجية تستهدف المواطن المغربي البسيط الذي يتقضى أجور بسيطة لا تكفيه في معيشته الشهرية لاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم…..
العالم بأكمله يعيش وضعية صعبة في ارتفاع ساروخي في المواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة لهذا يجب على الحكومة أن تضع حلا مناسبا يرضي الفقير…
يجب على الحكومة أن تحسم القرار بخصوص الأسعار المواد الغذائية الأساسية الضرورية للفقير لتكون في متناول الفقير الذي يتخبط مع الزمن…
الشعب المغربي يريد التغيير والاصلاح وانخفاظ الأسعار والزيادة في الأجور والمعاشات وليس في التفاهات وكلام فارغ لامحل من الوجود… أعيد الحسبات في المخزون الاستراتيجي للمواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة…
يقال أننا نستورد الحبوب والبذور والاسمدة من الخارج ولكن أين هي خيرات البلاد على العلم أن المغرب يتوفر على ثروات هائلة ويبفى السؤال يطرح نفسه؟؟؟؟؟؟
صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده دائما سباقا للخير ويساعد الفقراء والمساكين … ولكن للاسف الشديد هناك مفسدون في البلاد افسدوا البلاد ولهبوا أموال باهضة وبدون محاسبة ولا مراقبة..
من وجهة نظري ليس هناك أي منظومة وطنية شاملة الأمانة المخزون الاستراتيجي للمواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة الكل يلهب ويسرق حتى اصبح المخزون فارغا.هههههههههههههههه.
المواطن المغربي البسيط هو الذي يؤدي الثمن اما البرجوازي لايهمه غلاء المعيشة والاسعار الملتهبة وحسبنا آلله ونعم الوكيل.
الأحزاب السياسية المغربية ملتزمة الصمت اكثر من 40 حزب في المغرب ولا احد خرج او ندد بما يقع سوى ما يهمهم النهب والسرقة حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ..
مطالبها واضحة خفض أسعار المواد الأساسية والزيادة في دعمها لان الشعب يعاني في صمت قاتل ..
الدول المتقدمة تحاسب الشركات ولا تتركها نفعل ما تشاء وتحترم دفتر التحملات وقد تجريها على أداء غرامة مالية خيالية لهذا تجد الشركات تخضع للقانون التنظيمي..
نطالب الحكومة بدعم الفئات الهشة التي لم تجد ما تقتاته وليس توفير الطلب فالمواطن يعاني من كثرة الزيادات اللهم ارفع عنا البلاء ..
المسؤولين الفاسدين في المغرب غدا يوم القيامة يقام العدل إن شاء الله وإلى الله المشتكى اللهم ان هذا لمنكر الحساب بالعدل قريب أمام الله عزوجل إن شاء الله ..
ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار. لا لغلاء الاسعار..
ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامهم
النصر من عند الله . المواطن ارهق ولم يعد بإمكانه القدرة على العيش ..
المغاربة ما عليهم سوى الصبر في هذه الظروف ويتركوا السيارات ويمشوا على الأقدام أو الدراجات الهوائية أو النقل الحضري كما يفعلون شعوب أغنى منهم الشعوب الاروبية والاسيوية.
الله يلطف بنا ويرحمنا.ان هذه الظرفية التي تمر منها البلاد صعبة للغاية ويجب على ارباب الأسر التحلي بالصبر وحسن التدبير المنزلي والمعيشي حتى تمر الازمة بسلام ان شاء الله..
الحكومة مسؤولة عن زيادة الاسعار ويتجلى هذا بكون ان المغرب يصدر الفوسفاط والذهب والاسماك على الحكومة بالقيام بتوازن الاسعار وتخفيظ في رسوم الجمارك. وليس توفير العرض..
الحكومة لم تحرك ساكنا في موضوع زيادة الاسعار. فقط في توفير المواد لكن ضعف القدرة الشرائية..