استمع قاضي التحقيق باستئنافية فاس، المكلف بالجرائم المالية، مؤخرا من نهاية شهر مارس المنصرم، لمجموعة من موظفي جماعة صفرو، على خلفية التحقيق مع الرئيس السابق من حزب العدالة والتنمية، ومن معه لأجل “اختلاس وتبديد أموال عامة وأخذ منفعة من مشروع يتولى إدارته” والمشاركة في ذلك”.
واستمع قاضي التحقيق للموظفين شهودا بعدما تم استدعائهم للجلسة، هذا بالإضافة للمكلف بالإعلام في دورات مهرجان حب الملوك، وبعدما أعيد استدعاء رؤساء جمعيات مشتكية، لكون بعضهم تخلفوا عن حضور جلسات سابقة في ملف التحقيق المعروض أمام القاضي المكلف منذ سنتين، بعضهم لم يتوصل بالاستدعاءات، ليتيسر إنهاء التحقيق التفصيلي مع الرئيس السابق ومن معه، واتخاذ القرار المناسب على ضوء نتائجه.
ويحقق في الملف مع الرئيس السابق وباقي المتهمين ومنهم نائبه الأولى من التقدم والاشتراكية ومدير شركة ومحاسب الجماعة ورئيس تعاونية للصباغة ورئيس مؤسسة كرز المنظمة لمهرجان حب الملوك .
ويحقق قاضي التحقيق مع المتهمين بعد تسريحهم في أول جلسة يحالون فيها على قاضي التحقيق، مقابل كفالات تراوحت بين 10 ملايين سنتيم للرئيس السابق جمال الفيلالي ومدير شركة، مقابل 5 ملايين سنتيم للنائب الأول ورئيس مؤسسة كرز ،كما شاب تسيير الجماعة السابقة تلاعبات حسب مصدر خاص لهبة بريس في ل “بوند كوموند ” وعددهم كبير لمكتبتين بصفرو واحدة منهم تتكلف بما هو خارج اختصاصها .
وتبقى 5 آلاف درهم أقل كفالة في هذا الملف، وأداها لصندوق المحكمة، رئيس تعاونية الصباغة، مقابل مليون سنتيم لمحاسب الجماعة، اللذين يحقق معهما وباقي المتهمين بناء على شكاية تقدمت بها 3 جمعيات بصفرو إلى الوكيل العام بفاس، بينها جمعيات إبداعات نسائية ومرصد الحكامة ومنظمة حقوق الإنسان.
واتهمت تلك الجمعيات الرئيس السابق بمنح 500 مليون سنتيم لشركة أبرم معها صلح بشكل انفرادي دون تداول ذلك في المجلس، بعدما صدر لفائدتها حكم قضائي بأداء الجماعة لها 291 مليون سنتيم فقط، متهمة إياه أيضا بمنح الشركة امتياز استبدال مصابيح كهربائية بنوع آخر دون أن يتضمن دفتر التحملات ذلك .






لماذا يتم غض البصر عن منتخبي الاقاليم الجنوبية الذين ينهبون الاخضر واليابس نهارا جهارا،لماذا لاتتم محاسبتهم بل ونرى ان الدولة تساعدهم في ذالك اللهم ان هذا منكر فانكرناه