أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” أن أسعار السلع الغذائية العالمية وصلت إلى “أعلى المستويات على الإطلاق” في مارس الماضي بسبب الحرب في أوكرانيا.
ووفق المنظمة، ارتفع مؤشر أسعار السلع الغذائية بنسبة 12,6 بالمئة بين فبراير ومارس “في قفزة عملاقة إلى أعلى مستوى جديد منذ بدء العمل به في 1990”.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي، إن “أسعار المواد الغذائية ترتفع بالفعل. ويعتمد ثلث سكان العالم على القمح كمواد غذائية أساسية”، معلنا أنه “لدينا 30 مليون طن من الحبوب عالقة بسبب حرب في أوكرانيا. وهذه الكمية لا يمكن لها أن تغادر منطقة البحر الأسود”.
وأضاف: “يمكن فقط تخيل تأثير ذلك على التكلفة وتوافر الطعام في جميع أنحاء العالم. هذه أزمة لم نشهدها من قبل”.






حتى الفلاح البسيط لم يتركوه في حاله اصبحت الأسمدة في إرتفاع مهول لايستطيع الفلاح البسيط شرائه لقد وصلنا الى مرحلة صعبة جدا لهذا يجب على الحكومة أن تنقذ الموقف قبل فوات الاوان وإعادة النظر في هذه الزيادات المهولة حتى لاتسبب كارثة كبرى لايحمد عقباها…
نقول كل من هب ودب ليسير البلاد حسب هواه ويلهب خيرات المغرب وللأسف الشديد جيوب المواطنين أصبحت فارغة ولا أحد من هؤلاء المفسدين الذين افسدوا البلاد ولهبوا أموال الشعب المغربي لا تحركهم ساكنا ولا يشعرون بالفقير أكل ام نام بالجوع وحسبنا آلله ونعم الوكيل…
أصبح الأمر صعب جداً بالنسبة للمواطن البسيط الذي لا يستطيع استهلاك هذه المواد سوى بعينيه فقط ….
يجب تحديد الأسعار في المواد الغذائية الأساسية والمراقبة المستمرة في الأثمنة حتى لا تعم الفوضى في البلاد وزعزعة الاستقرار بالمغرب…
أظن أن مجلس المنافسة لاسلطة له على الحكومة التي تلهب أموال الشعب المغربي وتتسيطر به لوجوده يراقب الاسعار في الاسواق العالمية …لهذا اتقوا الله في انفسكم قبل كل شيء…
أصبحنا نعيش في دوامة الزيادات المهولة لا حديتا إلا عليها …ولا نفكر في المعيشة على العلم أن هذآ الشهر المبارك شهر رمضان شهر العبادة والتعاون فيما بيننا…
لقد قهرنا الزمن وأنتم تقومون بتدمير جيوبنا في هذه الزيادات المهولة التي عرفتها الأسواق مؤخراً وحسبنا آلله ونعم الوكيل….
اتقوا الله فينا لقد سئمنا وتحطمت نفسيتنا بمعنى الكلمة بهذه الزيادات المهولة في حق المواطن المغربي البسيط الذي يعيش عتبة الفقر بسببكم…
منذ تولي الرئيس الحكومة الجديدة والمغرب يعاني من الاضطراب الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
نطلب من الحكومة أن تحدد الاسعار الأساسية وكذالك الخضر والفواكه والدواجن والقطاني والمحروقات في جميع أنحاء المملكة حتى لاتقع في مأزق لا تستطيع الخروج منه…
يجب إعادة النظر في هذه الزيادات المهولة حتى لاتسبب في الفتن وزعزعة الاستقرار بالمغرب …
إذا تمت هذه الزيادات المهولة في المواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة ستكون كارثة كبرى لايحمد عقباها بالنسبة للمغرب وخاصة للطبقة الفقيرة والكادحة التي تدهورت حالتها المعيشية الصعبة الراهنة حالياً…
نذهب إلى السوق ونرجع بقفة فارغة هههههههههههه.. الله يأخذ الحق فيكم…
الأزمة الإقتصادية العالمية أثرت بشكل كبير في الإقتصاد الوطني بالمغرب ولاسيما في المواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة وكذا ارتفاع المحروقات والدواجن وووووو وووووووو وغيرها فلا ندري إلى أي حد ستصلون بنا بهذه الزيادات المهولة….
أين ستذهبون بهذه الزيادات المهولة في حق المواطن المغربي البسيط الذي يتقضى أجرة بسيطة لا تكفيه في معيشته الشهرية ..من مصاريف الكراء والاكل والصحة وفاتورة الماء والكهرباء وووووو ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
نريد من الحكومة أن تفعل بجدية متطلبات المواطن المغربي البسيط الذي يعيش عتبة الفقر بهذه الزيادات المهولة التي لا بستطيع استهلاكها؛ وكان الله في عونه…
سؤال يحيرني هل ا
حرب اوكرانيا وروسيا هي المسبب الرئيسي في ارتفاع ساروخي في المواد الغذائية الأساسية الضرورية للحياة ؟؟؟؟ وهل غلاء اسعار المواد الأولية في السوق الدولية كذالك هو المسبب في الزيادات المهولة التي ضربت الأسعار في السوق المغربية!!!!؟؟؟؟؟؟..
إذا قمنا بمقارنتها معنا اعتقد ان إرتفاع الأسعار في الاسواق الدولية على الأسعار بالمغرب فرق بينهما كبير ناخذها من جانب الأجور والمعاشات…في الدول الأوروبية أجور مرتفعة مقارنة مع الأجور بالمغرب فهم لايشعرون بهذه الزيادات المهولة أما الفقير المغربي البسيط الذي يتقضى أجرة بسيطة لا تكفيه في معيشته الشهرية… والفاهم يفهم هههههههههههه….
كنا نظن الحكومة السابقة كانت معنا قاسية لارحمة ولا شفقة معنا ولكن اتضح لنا أن هذه الحكومة الجديدة أكثر بكثير منها …غلاء المعيشة والاسعار الملتهبة وحسبنا آلله ونعم الوكيل.
كيف يعقل ثمن الطماطم والفلفل وصل الى ما يحمد عقباه…في هذه الحالة المسكين سيخرج الى التسول ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أي مصدر مسؤول عن أن مجلس المنافسة لإعداد رأي حول تأثير إرتفاع أسعار المواد الغذائية الإستهلاكية في الاسواق العالمية مقارنة مع الأسعار المتعمدة في السوق المغربية.
أزمة عالمية اقتصادية صعبة جدا مر منها العالم ولكن الضربة القاضية كانت للطبقة الفقيرة والكادحة اهي المتضرر الأكبر من هذه الأزمة ..