كان لنا جميعا امل كبير في قدوم عامل الاقليم حميد الشنوري والأمل لا زال قائما .. وكان التصور السائد حينها ان يساهم الاخير في ازاحة صورة الركوض والفشل غير انه مع مرور قليل من الوقت تتقهقر الأوضاع وتخبو التنمية وتتدحرج مختلف جوانب الشأن المحلي إلى قعر التخلف.
هنا خريبكة ..لاغرابة ان نبصرها بنفس الصورة السابقة .. فكل مسؤول يأتيها يزحزح ” الروتين ” قليلا ليعود الى صمته في صورة تتكرر وكأن هذه المدينة وضعت لتجرب فيها ” البروباغاندا ”
هنا خريبكة … هنا عامل الاقليم حميد الشنوري الذي تغنت به الساكنة وكلها امل ان ينهض بالتنمية .. وسر على درب المجالات ..مسؤول نال كل الإطناب غير ان حصيلته في الاقليم متواضعة مقارنة مع ماكان منتظرا منه بالنظر الى انجازاته بمدن اخرى …فمالذي حصل ؟
لا يمكن ان ننكر بعض الإصلاحات ..لكن حميد الشنوري تراجع خطوات كثيرة للوراء وهو الذي كان يحرص على كل الإصلاحات بشكل قويم بل وكان ينتج مخرجات بالغة في الكمال …مالذي حصل لتغيب دافعية العطاء بهذا الشكل ؟
ومع الإمعان كثيرا في هذا الوضع … وهو الوضع الذي حصل مع كل عمال الاقليم قد لانجد غضاضة في القول ان المسألة معنية ب” ادارة البشر ” ..بشر تقلد مناصب وظل يتفرج على خريبكة من بعيد ..هذا المعطى بكل تأكيد سيفقد في عامل الإقليم شهية الإنتاج والعطاء وهو ماحصل ـ في تقديرنا ـ مع حميد الشنوري الذي وجد نفسه وحيدا يحاول إنقاذ خريبكة
لقد كان في تقديرنا ونحن نتابع تحركات ” الشنوري ” اننا أمام الإستثناء وأن الأخير حاسم في كل صغيرة قبل الكبيرة.. لكن كل هذا سيتبخر مع مرور الايام لتبقى خريبكة واقفة تنتظر الذي ياتي والذي قد لايأتي ..
السيد الشنوري ..، ان خريبكة في حاجة لمن يخوض مشاورات واجتماعات ماراطونية لاقرار جيل جديد من الإصلاحات على كل المستويات بعيدا عن سياسة الترقيع ..فالتوقيت حاسم الان بعدما اصبح كل شباب خريبكة متوقفون كالجماد يلعنون الزمن والحياة ..ولعل مشاهد ” الحريك ” خير دافع لقول كل هذه الحقيقة …نقول كل هذا ونحن على علم ان ” الشنوري ” على بينة من ” سيكولوجية الإنسان المقهور ”
..ان الإصلاح .يبدأ من المتاح والسريع إصلاحه، وبالتالي وجب على الجميع ترتيب التحديات المحلية على اساس الأولويات ووفقا للطابع الاستعجالى الذي تقتضيه تلك الأولويات خصوصا القطاعات الحيوية المرتبطة بحياتنا كالصحة والتعليم وتخليق الادارة وحينما نقوم بهذا الترتيب فإن ذلك لا يعنى بالضرورة أن المجالات الأخري لا تسترعي الاهتمام بيد أن العناية بحياة المواطن اليومية أمر فى غاية الحساسية ولا يحتمل الإنتظار .
واذا كان لابد من قول الحقيقة ..فالمسؤولية تقع أيضا على المجالس الجماعية على اعتبار أنها أداة فاعلة في تكريس حكامة تدبير الشأن العام الترابي و تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية .
والواجب قوله أيضا أن المنتخب الجماعي لا يجب ان يكون مفعما بالإرادة القوية من اجل تنمية جماعته لوحدها ، بل لابد أن يتوفر فيه تكوين صحيح وعلى الكفاءة و المعرفة الضروريين ، وإلا فإن جملة من الأعمال الجماعية ستفلت من قبضته وتتولاها ” جهات اخرى” إن لم تنعدم هذه الأعمال بالمرة … إن الجميع في انتظار الصحوة !!!






خريبكة تولاها لوبي العقار وهم ( أسماء تتردد في كل ملفات الفساد ، وهم من باتوا يتحكمون في تسيير الشأن المحلي بمعية لوبي منتشر في مختلف الإدارات يسهلون المهمات القذرة، وبذلك تضيع حقوق الناس كما وقع لكثير من وداديات الفساد …
أما البطالة فاقتنع شباب الإقليم أن
( الحريك) هو الحل ، ولعل غرق 80 شاب مؤخرا يعطي الدليل على أن الأمور تجاوزت الحد
خريبكه باعوها سكانها ملي شدو 200درهم في الانتخابات عارفين بلي هاذوك لنجحو يله كيعمرو جيوبهن واش أعطى 200درهم مقابل الفوز بمقعد تسنى منو يخدم لمدينه حسبى الله ونعم الوكيل فيهم او في لباع لهم صوتو غدا امام الله نتلاقاو
السلام عليكم هذا كلام كله صحيح نبدأ بالطرق كلها كارتية كان هناك برنامج قبل الانتخابات ولكن لما اخدوا مقاعدهم في المجلس البلدي الكل في خبر كان الطرقات في حالة كارتية
سياسة الدولة بالمنطقة تشجيع الساكنة للهجرة لاوروبا فقط و انتاج الفسفاط.
و الاقليم غير جداب لاستقرار المواطنين فكيف بجدب مستتمرين بالمناطق الصناعية.
اهم الاركان لجعل المنطقة قابلة للنمو و جدابة لاستقرار رجال الاعمال هي:
طريق وطنية من خريبكة الي الرباط عبر الرماني
طريق مزدوجة الي وادزم
انشاء غابات بالاراضي التي استخرج منها الفسفاط حيت ان فرنسا كانت تنشيئ الغابات بالمدينة.
تشجيع اقليم خريبكة زرع الاشجار المتمرة.
تغير لون المدينة الي الابيض عوض الاصفر المتسخ و نسيان الفكرة المتشددة ان خريبكة فسفاطية اي اللون يكون اصفر.
اضافة اوقات اخرى للقطار لتشجيع الاستقرار بمدن السكة الحديدية كمريزيك و سيد العايدي و سيدي حجاج
انشاء جامعة الطب لاعطاء ديمقراطية مجالية بالجهة.
تشجيع ايطاليا علي الاستتمار بالمنطقة لمنع الهجرة .
مدينة تساهم في الناتج الوطني بنسب مهمة و حالها يرثى له لا تنمية محلية لا اهتمام بالشباب و لا مشاريع تنموية و لا مستشفى في المستوى الادمي و لا مساحات خضراء.المنجم الاخضر الذي دشنه صاحب الجلالة نصره الله و استبشرت به الساكنة لم يرى النور رغم مرور سنوات على تدشينه