جبهة البوليساريو تلجأ إلى “تجويع” ساكنة المخيمات

هبة بريس - متابعة

أصدرت مايسمى ب “وزارة داخلية” جبهة البوليساريو، قرارات بتقييد كميات المواد الأساسية، والتي تدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم الأحد المقبل.

وأصدرت الجبهة لممثليها أوامر بمنع ترخيص أي كمية من الدقيق والزيت والألبان إلى أجل غير محدد.

وتشمل الإجراءات منع نقل المواد الغذائية إلا في كميات محددة، إذ حظرت على الآليات، أي شاحنات نقل البضائع، أي حمولة تتجاوز 250 كيلوغراما، ولا تخص الأزمة المواد الغذائية فقط، بل مواد البناء أيضا، إذ نصت الوثيقة منع جميع تراخيص هذه المواد، بالإضافة إلى منع رخص أي كمية من المحروقات لأي عربة مدنية، إلا بإذن من “الوزير الأول أو وزير الداخلية”.

وشمل المنع وسائل النقل، إذ ربط منح تراخيص لسيارات نقل المسافرين بالتحقق من قائمة الركاب وأمتعة السفر، مع التحقق من أن إجمالي كمية المواد الغذائية المنقولة لا تتعدى 250 كيلوغراما، ومنع نقل الدقيق والزيت نهائيا، بل إنها مضت أبعد من ذلك حين منعت الجبهة الترخيص بالحصول على أي مواد من الدعم الإنساني، والتي توجه اتهامات لقيادات “البوليساريو” بالمتاجرة فيها.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. كل الدول العربية جوعت شعوبها ،تكلموا بمنطق .
    قالك الجمل شاف حدبت خوه ،ونسى الحدبة ديالو

  2. الحمد لله على كل حال،اللاحئين الصحراويين في تيندوف يعتمدون فيما يخص التغذية على تدخل المنظمات قوث الاحيين ACNUR و HCR,وهذا كل شهر،وهذا كذب في كذب في كذب،

  3. امتدت المجاعة من الجزاىر الى وليدتها عصابة البوليساريو الارهابية حيث اصبحت العديد من المواد الاساسية القمح والزيت والحليب تعرف خصاصا ونقصا حادا علاوة على الماء حذث ولا حرج لذلك نرى الكثير من المحتجزين يقومون بمحاولات الفرار من حين لاخر رغم اشتداد الحراسة والقمع والعنف الذي يتعرضون اليه يوميا فعلى المجتمع الدولي التدخل لفك الحصار الظالم المفروض على هؤلاء المسجونين بلا جرم ارتكبوه

  4. بالله عليكم هل هناك جماعة إرهابية مسلحة لديها وزير الأول و وزير الداخلية ؟ كيف هي الإقامة وزير الداخليه و وزير الاول .هل هي من الثوب او من الاسمنت او من التراب غريب والله

  5. كيف تكون الطوابير في الجزائر للحصول على المواد الغذائيه الاساسية ولن يتأثر سكان تندوف من ذلك؟ الكل في سلةواحدة.فعندما كانت الظروف الا قتصادية الجزائر حسنة كنا نسمع ان المواد الغذائيه التي تساعد بها المنظمات الدولية المحتجزين في تندوف تباع في اسواق الجزائر وموريطانيا.فكيف ستكون الوضعية الان والجزائر اصبح فيها شح المواد الاساسيه للعيش وغلاءها هو سيد الموقف؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق