كشفت مصادر مقربة من عميد الشرطة الذي يشتغل بإحدى مفوضيات أكادير الكبير ،في اتصال ب ” هبة بريس” أن الاخير لم يتم تنقيله تأديبيا من طرف المديرية العامة كما تم الترويج له سابقا الى إحدى الأقاليم المجاورة لمدينة أكادير، بل أن التقيل كان لسد الخصاص في الموارد البشرية المعمول بهذا الشأن لدى المصالح المركزية .
كما توصلت الجريدة بمعلومات أخرى، تشير أن عميد الشرطة من أبناء مدينة أكادير، وان التحاقه للاشتغال كان بطلب منه، لوجود أسرته بمدينة أكادير بعد طلب قدمه في الموضوع الى المديرية.
اما بخصوص الشكايات التي كانت ضده، فإن مقربين منه أكدوا للجريدة أنها كانت ” كيدية” فقط، أغلبها تم حفظه من طرف النيابة العامة، معتبرين أن تفاني العميد في عمله اليومي وتطبيق القانون، كان محط انتقادات من طرف المخالفين، مما رفع درجة العداء لشخصه، كما أن الاخير كان قد رفع دفاعه شكايات ضد عدد من الأشخاص نشروا أشرطة فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي قصد التشهير به لازالت بمحاكم امنتانوت ومراكش.






لماذا نفي الخبر بهذا المقال الواضح أمره للعيان
ما عندكم ما تستروا عليه
ضحاياه ناس بسيطون بالعشرات،نعرفهم عن قرب بحكم عملنا
لا يمثل الصورة المشرفة للأمن الوطني
نحن اسرة التعليم بالمنطقة سمعنا عنه أمور جد خطيرة وهاهو لازال يواصل غيه وظلمه وحسنا فعلت ادارته انها لم تفلته بترتيب جزاءات تأديبية ردعية كما اشرتم لذلك في المقال السابق
الله كبير
رب غيخد الحق فيه
حنا ولاد ايمينتانوت عرفنا اش درتي فينا رب غيخد الحق،
ريحتوا عطات فايمينتانوت،فتم تنقيله لقلعة السراغنة ومن بعد لتيكوين
العشرات من ضحاياه نحن في ايمنتانوت وننتظر فعلا بفارغ الصببببببببر حكم المحكمة
وعودوا لليوتوب حتى تتأكدوا من قصتنا مه هذا الظالم