فتحت الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بمدينة أسفي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء 2 فبراير الجاري، وذلك لتحديد ملابسات ودوافع ارتكاب الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخص يبلغ من العمر 18 سنة، والذي يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.
وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة أسفي قد باشرت إجراءات معاينة جثة قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، ثم العثور عليها مطمورة في سطح منزل المشتبه فيه الذي كان يرتبط معه بعلاقة صداقة قوية.
وقد أوضحت الأبحاث والتحريات تورط المشتبه به في خنق الضحية عندما تناولا كمية من المخدرات، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث القضائية على تحديدها والكشف عنها.
وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.






طبعا الملليلعم الجميع انتفشي الجريمة بالمغرب من تداعيات فتةى حقوق الانسان الصهيونية من يهود فرنسا لمصالحهم التجارية شركة الخمر والتبغ رفهت السجزن بدون عقاب جسدي ولا اشغال شاقة ولا تنفيد حكم الاعدام فطال اكتضاض السجون كمرستان للراحة لحالات العود مجرمين قاصرين بافعال اجرامية للبالغين للتسيب العارم بالحرية المفرطة قطاع الطريق مليشيات تربيةكلاب متوحشة وتجمعات بازقة شعبية وضوضاء ليلية وعربدة وكسر السيارات عنوة للاشهار للارهاب والامن مكبل بفتوى الحقوق الصهينية اصبحنا نعيش مع مشرملين مرتزقة الاحياء الشعبية وانمتشار المخدرات وتهاون وزارةالعدل والمسؤول علىتدهور الوضع الامني بالبلاد ك .