خلق مقطع فيديو أقدمت على تصوير لقطاته سيدة داخل حمام شعبي، استهجانا كبيرا لدى المغاربة، بعدما انتشر كالنار في الهشيم منذ الساعات الأولى من صباح اليوم .
ويظهر جليا من خلال مقطع الفيديو سيدتين الأولى تلبس قميصا وتضع على رأسها منديل حياتي، والثانية كانت تتوارى وراء السيدة الاولى، وتظهر عارية تماما إلا من تبانها.
ويتبين خلال الفيديو المنتشر على صفحات “الفيس بوك”، أن السيدة صورت النساء خلسة، حيت ادعت أنها في صدد الحديث مع شخص في الخارج حيت سمع صوتها وهي تقول “ألو.. فوقاش غادي تخرج، مازال شوية؟.. صافي لي بان ليك، الوقت لي بغيتي، هي مازال مخرجاتش”.
الفيديو خلف ردات فعلة غاضبة في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيت تساءل العديد عن الهدف وراء تسجيل فيديو لنساء عاريات وفضحهن، مطالبين بمنع دخول الهواتف النقالة بشكل نهائي إلى الحمامات الشعبية خوفا على النساء.






المغرب والمغاربة فحال شي زريبة بلا مواليها اللي بغى شي حاجة يجي يعملها، لا حساب ولا عقاب
صافي هاذي اللي كانت ناقصانا،لا حول ولا قوة إلا بالله
الحمام الشعبي ما هو إلى مكان للإصابة بالأمراض المعدية لما يحتويه من أوساخ الآخرين المليئة بالمكروابات وكل أنواع الأوبئة
التصوير داخل الحمام يجب أن يعاقب ب 5 سنوات نافذة للمصور وسحب الرخصة لما يفوق سنة لصاحب الحمام وتشوفو واش باقي شي واحد يصور
ما يقع من تجاوزات يومية على كل المستويات، سببه تساهل الدولة إن لم نقل تسامحها مع الخارجين عن القانون
لا حول ولا قوة الا بالله
نتمنى القاء القبض على هاد السيدة وتلقى اقصى العقوبات
لا حول ولا قوة إلا بالله ماقدكمش هادوا لمعرين في الزناقي ولا هاد الفضائح ل في اليوتيوب ديال بنات المسلمين مشيتو الحمام باش تصورو لبقاو من هادوك العفيفات لمستوريين ومشاو الحمام بحكم شدة البرد.
عليها اللعنة
الله يهدي ما خلق
واش مازال المغربيات مبغاو يعرفو بلي الحمام حرام !!!
المسؤولين عن هذا الحمام ربما تم شراء ذمتهم بدراهم معدودات