حمضي لهبة بريس :” شراسة المتحور “اوميكرون”ا اقل 25% فقط من” دلتا”

هبة بريس- ادريس بيگلم

كشفت دراسة أجريت في جنوب أفريقيا يوم الجمعة 14 يناير 2022، أن المصابين بمتحور أوميكرون الذين لم يحصلوا على أي لقاح ربما أقل عرضة للإصابة بأعراض خطيرة أو دخول المستشفيات أو الوفاة مقارنة بما كان عليه الحال مع السلالات السابقة من فيروس كورونا.

وحسب هذه الدراسة المثيرة فإن أوميكرون يسبب أعراضا أقل خطورة وتقل عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة به على مستوى العالم مقارنة بالسلالات السابقة، كما أن العلماء يحاولون معرفة ما إذا كان السبب في ذلك ارتفاع معدلات المناعة الناتجة عن التطعيم أو الإصابة السابقة بالفيروس أو نتيجة ضعف المتحور الجديد.

غير أن هذه الدراسة التي لاتزال بحاجة إلى التحقق من نتائجها من طرف خبراء ومتخصين مرموقين، تعيد من جديد جدل فعالية التلقيح ضد الفيروس ومتحوراته، سيما إذا أخدنا بعين الاعتبار نتيجتها التي تقول بضعف الأعراض التي يتسبب بيها لدى الاشخاص الذين لم يتلقوا جرعات اللقاح المضاد، مقارنة مع المطعمين باللقاح.

وفي هذا السياق يرى الباحث في السياسات والنظم الصحية الدكتور الطيب حمضي أن نتائج هذه الدراسة لا تقول بأن أوميكرون أقل شراسة وفتكا لدى غير الملقحين مقارنة بالملقحين.

وأشار الطيب حمضي إلى أن هذه الدراسة والتي لا تزال في مرحلة ماقبل الإطلاع عليها من طرف الخبراء، ولكن لديها أهمية كبيرة، وتؤكد ما كان متداولا سابقا، حول أن متحور أوميكرون هو أقل شراسة لدى الأشخاص الذين تلقوا التطعيم الكامل أو تعافوا من إصابة سابقة بالفيروس.

وأضاف حمضي في تصريح لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية
، أن أوميكرون ووفق هذه الدراسة أقل شراسة عند الأشخاص الذين لم يتلقوا التلقيح الكامل، ب 25% فقط، مشيرا إلى أن الخبراء طرحوا سؤالا جوهريا حول الأسباب التي جعلت المتحور “أوميكرون” أقل فتكا من المتحور السابق “دلتا”.

واسترسل الباحث في السياسات والنظم الصحية، قائلا أن الباحثين وضعوا فرضيات منها، هل يرجع ذلك لكون أوميكرون وجد وسط ملقح، أو أشخاص سبق وتعرضوا للإصابة بدلتا، لافتا إلى أن نسبة شراسة أو عدوى أوميكرون مقارنة ب دلتا لا تتجاوز 25%، بينما تصل نسبة الفتك أو الإماتة إلى 80% أقل من دلتا، ما يعني حسب الطبيب حمضي أن ضعف نسبة الفتك راجعة لكون أوميكرون انتشر وسط فئات إما تلقت التطعيم الكامل أو سبق أو تعافت من الفيروس واكتسبوا مناعة ضده.

وخلص المتحدث إلى أن التلقيح يظل وسيلة أساسية لتجنب الأعراض الخطيرة وحالات الإماتة التي يتسبب بها كوفيد بمتحوراته وخاصة أوميكرون، معتبرا أن شراسة المتحور أوميكرون أعلى بكثير من دلتا، بينما التلقيح والمناعة الطبيعية المكتسبة من التعافي من إصابة سابقة هي من تجعل أوميكرون أقل فتكا من دلتا بحوالي 80%.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هدا مرض موسمي اللهم ارفع عنا هدا الوباء وارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين

  2. الطبيب الحامض عفوا حمضي من هو ؟ امام خبراء وباحثين كبار في العالم.. هو وحده يخيط ويفصل في واد .والعلماء الحقيقيون من داخل المختبرات في واد آخر..من يعرف الحمضي خارج المغرب ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق