بدأت تظهر معالم ” الجنون” لدى شنقريحة في كل مرة يلعب فيها المنتخب الجزائري مقابلة ضد أي فريق إفريقي، فبعد ” كأس العرب” الذي فاز بلقبه المنتخب الحزائري، وما أعقبه من إحتفالات مشروعة للشعب الجزائري الشقيق، غير أن العسكر كان له رأي آخر في تحويل مباريات كرة القدم الى معارك حروب.
بعد تعادل سلبي للمنتخب الجزائري في مقابلة جمعته بمنتخب سيراليون برسم منافسات كأس إفريقيا للأمم والذي تجري أطواره بدولة الكاميرون ، أصدر سعيد شنقريحة، بلاغا وكأنه يخاطب جنودا في معركة، دون أن يعلم هذا الأخير أن الرياضة تجمع الشعوب عوض تفرقتها.
حماسة غير موفقة لشنقريحة في الضغط النفسي على منتخب بلاده، من أجل بلوغ النهائيات، قد ينقلب على هذا الأخير، فكرة القدم لعبة وليس ساحة معركة اقتتال، بل الاهم لدى الأمم هو الروح الرياضية بين المشاركين.
قبل إنطلاق كأس إفريقيا للأمم، تدخل شنقريحة واعطى تعليماته للإدارة التقنية للفريق الجزائري وخصوصا مدربه، بضرورة إقحام ” براهيمي” في تشكيلة الفريق الى جانب لاعبين محترفين في اوروبا، وهو ما يكشف حقيقه كبرانات الجزائر والتي تحاول كسب المباريات من أجل تنفيس الوضع السياسي والاجتماعي القابل للانفجار في أي لحظة، معتقدا أن الشعب الجزائري سيتناسى همومه وانشغلاته اليومية المعيشية الصعبة، كما فعل امبراطور روماني بعدما انشأ الالعاب لتغطية فشله في تدبير أمور امبراطوريته.






Kol wahd idiha fraso ach fkhlna fso9 ljazaer
هذا قشرنيحة لو كان في دولة يحترم فيها القانون لكان مكانه في السجن على الجراءم التي ارتكبها النظام العسكري في حق الشعب الجزائري الشقيق وترواته.