صرّح بأن “البوليساريو ليست دولة وغالي مجرد لاجئ بالجزائر”.. العسكر يسحبون جواز قيادي في البوليساريو بمطار الهواري بومدين

اسماعيل بويعقوبي - هبة بريس

بعد أن زلزلت تصريحاته عرش الكابرانات بالجزائر، وقزّمت أطماعهم التوسعية ، عمد العسكر الى سحب جواز سفر مصطفى ولد سيدي البشير بمجرد وصوله الى مطار الهواري بومدين عائدا من أوربا ، وذلك عقب ماجاء على لسانه في تسجيل مصور بأن البوليساريو ليست دولة وأن غالي مجرد لاجئ لدى العجائز .

المصطفى ولد سيدي البشير الذي يحمل صفة مايسمى “وزير الجاليات ” كشف حقيقة الجمهورية الوهمية التي تأسست فقط في مخيلة العسكر الحاكم بالجزائر ، ومعها قيادات الرابوني المستفيد الاكبر من استمرار أكذوبة الدولة ،ليأتي العقاب سريعا من العسكر الذي سحب جوازه في انتظار احالته على المقصلة لقطع رقبته تكريسا لارهاب الدولة الجزائرية الذي بلغ أوجه في مرحلة اغتيال الرئيس بوضياف .

جدير بالذكر ان القيادي في جبهة “البوليساريو” الانفصالية، مصطفى سيد البشير، كان قد قال أن “الجمهورية العربية الصحراوية ليست دولة”، مضيفا بالقول: “أنا لست وزيرا للأراضي المحتلة، أنا مجرد لاجئ في دائرة المحبس، وزير خارجيتنا ولد السالك موجود في الجزائر”.

وشدد على أن “إبراهيم غالي هو أيضا لاجئ في دائرة الكويرة ومسجل باسم غالي سيد المصطفى وليس هناك إبراهيم.. ولا يعتبر حتى إطارا لدى غوث اللاجئين التي تعطي التمويل”، مؤكدا أن “وكالة اللاجئين لا تعتبره رئيسا لدولة أو مسؤولا كبيرا”.

وكشف المتحدث عن المعاناة التي يعيشها سكان المخيمات في ظل غياب أبسط الحقوق والضروريات كقلة الدواء والموارد الغذائية والوقود وانعدام وسائل النقل والسكن اللائق، وكذلك انعدام فرص الشغل.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. يبدو أن هذا الرجل لا يعرف جيدا كابرانات الجزائر.ماكان عليه أن يعود إلى الجزائر بعد تصريحاته.فقد ألقى بنفسه إلى جهنم اللهم إن كانت هناك حماية من جهة ما أقوى من زبانية الجزائر

  2. هو يعرف ان الحكام العسكر الجزائري عصابة. وان البوليزاريو هم تحت سيطرة هذه العصابة وفي خدمتهم تسخيرا لاجندتهم. فكيف تجرأ السيد البشير ونطق بذلك فاعترف بالواقع. ومع ذلك رجع إلى العصابة. كان عليه أن يتمسك بالوطن غفور رحيم عملا بمقولة المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثراه فيرجع إلى بلده سالما غانما بمنصب مهم. الله ملي تيعمي النملة تايدير ليها الجناح.وله شر العذاب

  3. في الأونة الأخيرة هناك من يلعب على الوتر الحساس (و الحصان الرابح) و دور ريادي فيما سيؤول له الوضع عما قريب في الأراضي الجنوبية المغربية وهو نصيب من كعكة الحكم الذاتي

  4. بكل صراحة انا اكره النضام المعفن ولا أقول الشعب الجزائري الشقيق.لماذا لا يتصرف المغرب مع الخونة بنفس الطريقة مع العلم أنهم يفعلون أكثر من هذا الخاءن

  5. .هل ستتحرك الديبلوماسية المغربية ..ام ستترك كل من يكشف حقيقة السراب ولا يساير اجندة العجائز ينتظر دوره تحت المقصلة .. ان تحركت الديبلوماسية المغربية وضمنت السلامة الجسدية والحماية لهذا المواطن المغربي الذي تفطن للعبة الجزائرية .. اكيد ستصدح بالحقيقة اصوات جديدة ..وستبداء حرب الاستنزاف .. اما ان سكت المغرب ولم يقم الدنيا ويقعدها ..فهذا سيضمن استمرار الصمت امام مخططات العجائز..

  6. هذا ما قاله و صرح به البطل مصطفى ولد سيدي البشير هو ما لم يتجرا احد أن يصرح به منذ 1975 سواء من الجزاءريين او من عصابة مرتزقة البوزبال.وما قاله هذا السيد هو الوقع والحقيقة فيما يخص المرتزقة التي يتلاعب بها نظام العسكر اكثر من 46 سنة.
    مع العلم ان هذا الانسان الشجاع لقوله الحقيقة المرة يعلم انه بهذا التصريح قد يعرض نفسه الى الخطر مع كبرنات الذل والعار.
    ولكن المثير للدهشة ،هو اننا لم نسمع قط من الجزاءريين أنفسهم ومنذ 1975 اي شخص يستنكر ما يقوم به العسكر من مساندة المرتزقة البوزبال بالمال والسلاح والعتد الخ… و التموين وشراء الذمم بملايير الدولارات من أموال الشعب الجزاءري لمعاداة المغرب في صحراءه .مع العلم ان هذا الشعب يصطف بطوابير طويلة للظفر بعلبة من الحليب .او كيلو بطاطا .او الزيت او السميد او حتى الماء والغاز المفقود.
    ونستنتج من هذا كله ان حتى هذا الشعب بجميع اطيافه ومكوناته وحتى من النخبة (المثقفة ) يساهم في العداء ضد مصالح المغرب.والنتيجة انه من حفر حفرة سقط فيها وهذا بالضبط ما ينطبق على جارة السوء..وهذا الشعب لا يليق له الا كبرنات العسكر الذين يستنزفون ثرواته وينكلون به ويحقرونه.اما المغرب فلهم داءما بالمرصاد.والصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

  7. السؤال المطروح والذي على الجزاءريين أنفسهم ان يجيبوا عنه هو:
    ماذا تنتظر الجزاءر والشعب الجزاءري من نظام العسكر الفاشل في كل شيء والذي أتى بمجرمي العشرية السوداء ،خالد نزار وتوفيق مدين والذين قتلوا اكثر من 250000 جزاءريا بريء ومثل هذا العدد من المعتقلين والمسجونين و المختفون الخ..؟؟؟؟؟!!!!!
    هؤلاء المجرمون الذين حكم عليهم بأكثر من20سنة سجنا ،ثم أتى بهم شنكريحة وكبرنات آخرون وعصابة المخابرات العسكرية.ماذا سوف ينتظر الجزاءريون من امثال هؤلاء المجرمين الذين عثوا في الجزائر فسادا وسفكا للدماء أن يفعلوا في الجزائر وهم من يحكم للجزاءر الان .سوى عشرية سوداء اخرى ؟؟؟!!!.ولهذا أتى بهم كبرنات العسكر لكي يرهبوا الشعب ويخوفونه وبعشرية سودا ودامية اخرى.وهذا هو السبب الحقيقي لكي يستمر العسكر في قمع الشعب و نهب ثرواته.وهذا هو السر في قمع الحراك وجر الجزاءر الى الهاوية والخراب.ونتمنى لهم ذلك لانهم ارادوا تقسيم المغرب .ولكن من حفر حفرة الاخيره سقط فيها .والماء والشطابة حتى لقاع البحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق