يحتفل محرك “غوغل” اليوم الخميس 18 نونبر، مع المغاربة، بذكرى عيد الاستقلال.
ونشر المحرك في صفحته الأولى علم المغرب، كما وضع رابطا يحيل على نص حول استقلال المغرب، وأهم الاحداث التاريخية والمآثر السياحية التي تزخر بها المملكة.
هذا ويصادف اليوم الخميس 18 نونبر، الاحتفال بالذكرى ال66 لعيد الاستقلال.






هذا هو عنوان الشريط المرئي () الذي يمكن إيجاده بسهولة على اليوتيوب : مزرعة أسماك بالجزر الجعفرية ترعب إسبانيا، روسيا تتفاوض مع المغرب و وزير إسرائلي في زيارة للمغرب
هذا يوم كبير، لكنه سيكون أكبر عندما تتم وحدتنا الترابية بِاسْتِرْجاع كل أراضينا التي اغتصبتها فرنسا و أضافتها إلى جزائرها الفرنسية كما فعلت بأراضٍ تونسية و ليبية ؛ و كذلك بِاسْتِرْجاع كل ثغورنا و جزرنا المحتلة من طرف إسپانيا.
أغتنم هنا الفُرْصَة لِأُنَبِّهَ سيدةً لا أشك في وطنيتها و تدافع باستماتة ككل المغاربة (إلا بعض الدَّواب الضالة)، لكنها لم تَنْتَبِهْ إلى أن خريطةَ مَغْرِبِنا التي تظهر وراءها في إحدى مَرْئِيَاتِها () مَبْتُورَةٌ من المنطقة العازلة المغربية التي سلمها المغرب مُؤَقَّتاً لِلْمِينُورْسُو في إطار اتفاقية إطلاق النار.
إن نظام جارة السوء أعطى علانيةً تعليماتٍ صريحةً لكل مؤسساته بما فيها المؤسسات التعليمية و الدپلوماسية لِشَنِّ ”حرب خرائط””على بلادنا لأهدافٍ متعددةٍ أهمها : 1) غَرْسُ و تَثْبِيتُ العَداء لِلْمَغْرِب في نفوس الجيل الصاعد من تلاميذ و طلبة جزائريين، 2) تغليط الرأي العام الداخلي و الخارجي فيما يَخُصُّ قضية وَحْدَتَنَا الترابية وأراضينا و مواطنينا الذين ما زالوا تحت الِاحْتِلال بِسَبَبِ سياسات فرنسا الاستعمارية.