في زيارة هي الأولى ..وزير الدفاع الإسرائيلي يتوجه إلى المغرب

هبة بريس _ الرباط

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن “وزير الدفاع، بيني غانتس، سيتوجه إلى المغرب الأسبوع المقبل، في زيارة هي الأولى منذ توقيع اتفاق التطبيع بين البلدين، أواخر العام الماضي.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن “وزير الدفاع بيني غانتس سيقوم بزيارة أمنية إلى المغرب في الفترة ما بين 24 و25 نوفمبر الجاري، مشيرة إلى أن غانتس سيوقع خلال الزيارة اتفاقيات تعاون أمني مع الرباط، وسيلتقي بوزيري الدفاع والخارجية المغربيين.

وأفاد الموقع الإلكتروني الإسرائيلي i24news، أن زيارة غانتس ستعكس أهمية العلاقات بين الطرفين، المغربي والإسرائيلي، وأن هناك أعمالا مهمة سيقوم بها لتطوير العلاقات الثنائية في كل المجالات.

ما رأيك؟
المجموع 18 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. هذه هي العلاقة مع اسراءيل و التي فقدها المغرب منذ امد طويل .هذه هي العلاقة المتينة والصداقة بين الشعبين الاخوين الشقيقين.وليست كجارة السوء الماكرة والناكرة لكل خير المغرب الذي ساعدها من اجل استقلالها بالغالي والنفيس.وردت الجميل بالشر والحقد و الطمع في الصحراء المغربية تحت ذريعة عصابة مرتزقة البوزبال.مع تمويله وامداده بالسلاح وكل شيء لتركيع المغرب.وطرد 250000 مغربي من الجزاءر عام 1975 و سلبهم كل ممتلكاتهم .و الاستلاء على الصحراء الشرقية بعد الغاء اتفاق الملك محمد الخامس مع فرحات عباس لما تسببت الجزاءر في حرب الرمال يقتلها 10 جنود مغاربة ببشار سنة 1963.واتهمت المغرب بشن حرب الرمال.(فهم يكذبون داءما اكثر مما يتفسون)
    مع العلم ان اسراءيل اعترفت بالجميل لما رفض الملك محمد الخامس تسليم اليهود لنازية هيتلر.و اليهود في اسراءيل وفي جميع العالم يكنون وعترفون بكل اخلاص و محبة للمملكة المغربية.
    وبهذا نستنتج ان اسراءيل هي الصديق المخلص والوفي للمغرب وان جارة السوء هي العدو اللدود والابدي للمغرب.والمغرب لهذه الدولة بالمرصاد الى يوم يبعثون.وهذه هي الحقيقة التي لا تخفى على اي مغربي.

  2. ما زال عندنا “حماق” مغاربة يشتمون الدولة الحضارية اسرائيل التي تساعدنا وتحب لنا الخير وهي تستعد لاستقبال الالاف من الشباب العاطلين. وتدافع عنا ضد عدوتنا الجزائر الخالدة..ثم يستمرون في تمجيد الفلسطينيين الدين لايريدون لنا الخير …ليدبروا خلافهم مع الاسرائليين ، فليس هدا شغلنا ابدا من اليوم وهم لا زالوا يفقروننا بالعطاءات والهبات بدون اعتراف ونفقر شعبنا …ليس عندكم الا كلام الصبيان….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق