فاس…طبيبة رئيسية بمستوصف صهريج كناوة تتعرض لاعتداء خطير

ع. محياوي - هبة بريس

علمت “هبة بريس” من مصادر مطلعة أن طبيبة رئيسية بمستوصف صهريج كناوة الكائن بجنان الورد بفاس تعرضت لعملية اعتداء مباغثة وصفت بالخطيرة.

وأوضحت ذات المصادر أن الظنين قام بمباغثة الطبيبة داخل مقر عملها وهو يحمل في يده حجارة كبيرة مهددا إياها بالقتل، الشيء الذي دفعها للفرار نحو إحدى قاعات المستوصف للاختباء ، غير أن الجاني قام بملاحقتها في مسعى منه لتنفيذ وعيده وتهديده .

ومن حسن الحظ أن عناصر الأمن الخاص تفطنوا لأطوار هذه الواقعة وتدخلوا بالسرعة اللازمة للحيلولة دون وقوع هذه الكارثة.

فيما عناصر الأمن حلت بمكان وقوع الحادث فور استشعارها وإخبارها بالحادث ، وباشرت عملية تطويق أمني للمكان ومباشرة عملية التحري والتقصي لمعرفة حيثيات وملابسات هذا السلوك الاجرامي الشنيع للوصول إلى هوية المشتبه فيه الذي قالت ذات المصادر أنه فر إلى جهات مجهولة ، والبحث لايزال جاري للوصول اليه .

الطبيبة الضحية ليست سوى حرم وزوجة عميد كلية العلوم الاقتصادية والقانونية والاجتماعية بفاس الدكتور محمد بوزلافة ، وهي تمارس عملها كطبيبة رئيسيىة بذات المستوصف، ومعروفة بالاستقامة وتعاملها الخلاق، والجميع يثمن أخلاقها العالية وحبها لمهنتها وتقديرها لبذلتها البيضاء وقسم المهنة.

وتعقيبا على هذا الحادث المشين، أكد فاعل حقوقي أن ما تتعرض له بعض المؤسسات الصحية من ترهيب وفوضى وتهديد للعاملين بها، يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى المجالس المنتخبة والمندوب الجهوي لوزارة الصحة والمدير الجهوي الغائب عن الشغيلة الصحية، يجب أن يتحملوا مسؤوليتهم، لأن تدبير القطاع الصحي وتوفير الظروف الآمنة والمناسبة لعمل الطبيب والممرض يدخل ضمن اختصاص المنتخبين، فيما المندوب الصحي والمدير الجهوي مفروض عليهما أن يقوما بالاستماع إلى معاناة العاملين بالقطاع والعمل على مساعدتهم في توفير البيئة المناسبة لعملهم من حيث توفير الأمن ومعدات العمل، مشيرا إلى ضرورة تدخل المصالح الأمنية بشكل حازم وصارم لتنظيف محيط المؤسسات الصحية من الغرباء والمشتبه فيهم والتعامل بقساوة على كل من يعتدي على العاملين بها ، لأن التهاون في هذا الموضوع سيؤثر سلبا على جودة التطبيب ومردودية الطبيب، وهذا يعني في المحصلة ازدراء القطاع الصحي.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
6

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق