صورة لدركي بسطات يحتضن طفلا مريضا تخلق الحدث

محمد منفلوطي_ هبة بريس

حظيت صورة معبرة لدركي تابع لمركز الدرك الملكي بأولاد سعيد بسرية سطات وهو يحتضن طفلا يعاني المرض داخل مستشفى المدينة، ( حظيت) بتفاعل كبير من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين استحسنوا هذا الموقف الانساني الذي يحمل في رمزيته قيم الأخلاق النبيلة والتواضع والإحساس بألم الآخرين.

الصورة التي التقطت لعنصر من عناصر الدرك الملكي المشهود له بنبل الأخلاق، ومواقفه المهنية المشرفة، من داخل مستشفى بمدينة سطات، جاءت تلبية لنداء الطفل الذي بعاني التوحد، بحيث توقف الأخير قبل ولوجه قسم الجراحة لاخضاعه لعملية جراحية، طالبا من الدركي الذي كان متواجدا حينها هناك، بأخذ صورة بمعيته، وهو الطلب الذي قابله الدركي بابتسامة عريضة محتضنا إياه بعد أن جثا لى ركبتيه في مشهد ينم عن تواضع الرجل وانسانيته.

موقف انساني، يحمل في طياته رسائل عدة إلى كافة المسؤولين، مفادها، أن الاحساس بهموم الآخرين والمبادرة إلى قضاء مآربهم من موقع المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، وكذا العمل على التخفيف من آلامهم، كلها صفات تمنح صاحبها وسام الشرف الذي يجعله يعتز بانسانيته، سواء استمر في مزاولة عمله، أو حتى بعد خروجه مخرج التقاعد، حيث يجد نفسه محاطا بأناس يبادلونه المحبة ذاتها ويكنون له نبل الاحترام.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. لا غريب في الصورة المغاربة كلهم ان لم اقل كلهم طيبوا القلوب ،الانسان قبل الدركي لبى نداء طفل مريض تشجيعا وزرعا للامل في نفس تواقة للعيش تحية شكر واجلال

  2. رجال الدرك أغلبهم رجال يتعاملون بلطف وهو يحرر لك المخالفة بكل روح رياضية واحترام وقد يحولها الى درجة ادنى خاصة مع رجال التعليم
    نتمنى ان يحذو الشرطي حذوهم : حرر المخالفة وكن مهذبا لا تناقض في الامر

  3. هناك من لن تسره هذه الصورة!!
    فنحن الفنا اننا حين نستحسن وجها يتم اقصاؤه!
    اليوبي مثلا، فتجاوب المغاربة مع لغته و خفة ظله، جعلته عرضة لثقيل….
    و على اي نحن كمغاربة نحيي تواضع و فهم هذا الدركي لمعنى حمله لزي المسؤولية!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق