أصدرت المحكمة الإدارية بوجدة، قرارا يقضي بتجريد عضوية نجية صديق، التي انتخبت مؤخرا رئيسة لجماعة مستكمار بالعيون سيدي ملوك إقليم تاوريرت، بسبب عدم استيفاءها للسن القانوني للترشح.
وجاء انتخاب نجية صديق، عن حزب الأصالة والعاصرة ، رئيسة لجماعة مستكمار التابعة ترابيا لاقليم تاوريرت ، بعد اللجوء الى قاعدة الأصغر سنا بسبب التساوي في عدد الأعضاء عند تشكيل المكتب الجماعي المسير قبل أن تقرر ادارية وجدة الغاء ترؤسها للجماعة المذكورة كون سنعا لايتعدى 19 سنة.
وكان أحد الاعضاء المنافسين لصديق بالجماعة المذكورة قد تقدم بطعن لادارية وجدة التي قبلت الطعن مع ترتيب الآثار القانونية لذلك.






كونها صغيرة كونها كبيرة المهم هو كونها ملمة باللعبة السياسية من عدمه، فإذا كانت محنكة سياسيا وتعي ما تقوم به وهي في مقام اللعبة فقد ظلموها بعزلها ولعله خير لها وإن كانت عكس ذلك فلعله خير لها
Qu’elle aille finir ses études au
lieu de s’adonner à des magouilles politiciennes à bas âge
السلام عليكم
المشكل ليس في السن بحد داته ولكن في خرق لقانون الانتخابات
اولا البنت المرشحة لم تعي الفرق بين الحق في التصويت والحق في الترشيح
ثانيا الحزب يمنح التوكيلات دون دراسة الملفات وتغييب القوانين الجاري بها العمل
ثالثا موظفي مكتب تثبيت الإمضاء ورؤساء الجماعات والمقاطع يمضون الأوراق دون مراجعة المحتوى ولا مدى قانونيته
رابعا وهي الطامة العظمى وهو عدم تأكد مصالح الدولة من قيادات وعاملات من مدى قانونية الطلبات المقدمة لهم
حسبي الله ونعم الوكيل
انا مع الشباب للدخول لعالم السياسة لكن بالتدريج لان عند تحملها مسؤولية جماعة هناك التماسيح الدين سوف يورطونها في صفقات مشبوهة ثم يشنقونها اخاف عليها
الحق يقال بغض النظر عن صغر السن البنت لازالت تنقصها الحنكة والتجربة لتسيير امور جماعة
صحابي جليل لم اتذكر اسمه كان على رأس الجيوش الاسلامية و كان فاتحا لعديد من البلدان و نشر الاسلام و هو في سن 17
تناقضات المشرع
كيف لها الحق في التصويت و ليس لها الحق في الرئاسة
العبث بعينه