أعلنت قبل أيام وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي عن تأخير انطلاق الموسم الدراسي و الجامعي بالمؤسسات التعليمية و المعاهد العليا لغاية فاتح أكتوبر حتى يتم تلقيح أكبر عدد ممكن من التلاميذ و الطلبة و المتدربين.
هذا القرار كان له وقع إيجابي نسبيا على قطاع السياحة الداخلية و ساهم في تحسن مؤشراتها لشهر شتنبر، حيث آثر عدد من المغاربة استغلال تمديد العطلة للاستمتاع بأجواء الصيف بعدد من المناطق خاصة الساحلية منها.
و على عكس السنوات الماضية، ما تزال الحركة الاقتصادية و الرواج السياحي بغالبية المدن التي تشهد إقبالا ملحوظا خلال فصل الصيف كالجديدة و المحمدية و بوزنيقة و أكادير و مارتيل و السعيدية و غيرهم.
و فضلت مجموعة من الأسر خاصة التي يشتغل أولياء أمورها في قطاعات حرة تمديد مقامهم بأماكن الاصطياف لتعويض ما فات خلال الصيف الماضي و كذا للتخفيف من الأعباء و التبعات التي خلفتها أزمة كوررنا في نفسية المغاربة.






0 تعليقات الزوار