الدنمارك.. مؤسسة الامام مالك تستلهم الدبلوماسية الدينية من الرؤية الملكية

هبة بريس - الدنمارك

إستطاعت مؤسسة الامام مالك إنتخاب مكتبها المسير في ظروف جد متميزة اتسمت بتغليب مصلحة المسجد وابناء الجالية المغربية والمسلمة في الدنمارك .

المؤسسة التي أصبحت منارة دينية بسواعد شباب مغاربة في التسيير والتدبير والتميز بالتعاون مع مختلف السلطات التي تسهر على الشأن الديني بالدنمارك في ظروف استثنائية أزمة كرونا وازمة الاسلاموفوبيا لكن هده الآخرة تكسرت بالترخيص الدي حصلت عليه المؤسسة واستكمال الملف القانوني والاداري بوضوح منهجها الفكري وخطها الديني على مدهب الامام مالك وبتسيير مغربي مضمن في قانونها الاساسي .

وكان تقديم التقريرين الادبي والمالي في مستوى التدبير الإداري العصري للمؤسسات الدينية خاصة وفق نظام معلوماتي ضريبي وايضا محاسباتي تتميز به المراقبة المالية في الدنمارك وتجدر الاشارة ان إعادة ترميم المؤسسة وإعطائها طابع معماري يحمل لمسة مغربية ترك اثر ايجابي وشكر ومتنان المكتب المسير على عمله المتميز .

وكانت مداخلات الحاضرين كلها تصب في الغيرة والحفاظ على المؤسسة حتى تبقى صرح إسلاميا مغربيا بعيدا كل البعد عن الخطابات الدينية المتشددة والاجندات الفكرية التي من الممكن ان تسلب عقول شبابنا في الغرب .

وأكد المتدخل عن المكتب المسير الحسين بوكزين ان مؤسسة الامام مالك باب مفتوح لجميع المغاربة والمسلمين وان المكتب الجديد على اتم استعداد كما سبق باستقباله للبعثة الدينية عن وزارة الأوقاف المغربية وايضا علماء المملكة قصد خلق فضاء تواصلي روحي ديني مع أبناء الجالية المغربية في الدنمارك وان الايادي ممدودة لكل من له غيرة حقيقية على وطنه ودينه بكل إحترام وتقدير وتغليب المصلحة العامة وتجاوز المصالح الفردية في الجلوس على الكرسي واتهام الاخرين اتهامات مجانية لا اساس لها من الصحة يكدبها الواقع وقال في كلمته ان النقد البناء والخروج من سياسة الفتنة خاصة الرسائل المجهولة عن طريق وتساب التي تنقص من احترام الاخر لنا كمغاربة وبالنسبة العضوية والانخراط في المؤسسة سيكون مفتوح للجميع وفق القانون الداخلي بعد إلحاح مجموعة من الاخوة لم يستفيدوا من دالك بعد تغيير في القانون المخول العضوية في المؤسسة .وتوافق الجميع في مداخلاتهم ان المصلحة العامة للجالية وابناء الوطن الواحد تعلوا فوق اي اختلاف مستلهمين جميعا تواجدهم في الديار الدنماركيه من الوحدة الوطنية وراء القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس اعزه الله ونصره في ظرفية لا يمكن لاين كان ان يزعزع هدا التميز المغربي في سياق اقليمي ودولي يتسم بالصراع والتشت والغيرة من الأمن والأمان الدي أنعم علينا الله عز وجل في وطننا العزيز.

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق