تحولت عدد من الأحياء بمختلف المدن، مساء أمس الأربعاء، إلى ما يشبه ساحات حرب، بسبب تصاعد ألسنة النيران وصوت “المفرقعات” و”قنابل” عاشوراء.
وبعدد من أحياء الدار البيضاء وسلا وفاس، عمد مراهقون إلى اضرام النيران بالعجلات المطاطية وزرع الرعب في نفوس الساكنة بسبب أصوات المفرقعات والقنابل، المرتفعة والتي لم تهدأ إلى أن حلت الشرطة.
وتعمد شبان ومراهقو هذه الأحياء، خرق حالة الطوارئ الصحية والقوانين التي تمنع هذه السلوكيات، واختاروا الاحتفال بهذه المناسبة بطريقة تتسبب كسنة في تسجيل حوادث خطيرة إصابات قد تصل إلى الوفاة.
ومرفوقين بعناصر الوقاية المدنية، قادت عناصر الأمن بمختلف المدن حملات مكثفة جابت الأحياء، وأوقفت عددا من الشبان والمراهقين المتورطين في هذه الممارسات لتقديمهم للعدالة.






السلام على الحسين الشهيد الذي وقف في وجه الظلم والظالمؤن انها الصرخة في وجه الظالم ضحى بحياته واسرته وابنائه وأصحابه واعز مايملك في وجه الظالمين ليحافظ على الدين الاسلامي ويامر بالمعروف والنهي عن المنكر في جده الرسول صلى الله عليه وسلم سؤالي لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم حاضرا هل كنتم تحتفلون او تعزونه إن لله وإن إليه راجعون فمثل هذا اليوم قتل حفيده فيجب علينا الاحتفال بها دينيا ورفع الدعوات وقراءة القرآن لروح هذآ الشهيد البطل رحمه الله تعالى.
عاشوراء في ديننا وشرعنا المطهر ليست سوى صيام لهذا اليوم ويوم قبله 9من عاشوراء و10 منه وماينبغي ان نفهمه ونعتبره من عاشوراء ان اليهود كانوا يصومونه فاثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذالك فصام واقر بصيامه وهذا دليل ان الانبياء كلهم جاؤوا بنفس الرسالة التي تحتاج في كل مرة لتقويم اعوجاجها الذي يطالها بايدي الاحبار والرهبان.. لكن رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم حفظها الله نم هذآ لان ختم النبوة كان به صلى الله عليه وسلم حيث قال تعالى (كنتم خير أمة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )صدق الله غ لابد الرجوع الى القرآن الكريم لتفسير بمعنى الإحتفال بعاشوراء
كل ما جاء عن احتفال بعاشوراء إلا باعتراف التاريخ الإسلامي وكل الطوائف الإسلامية دون استثناء الحسين بن علي حفيد النبي صلى الله عليه وسلم تم اغتياله ببشاعة يوم العاشر من محرم اعبر عن دهشتي واستغراب كثيرا على بعض الشعوب المفهومه الخاطئ عن هذه المناسبة .
نسبة الأمية المرتفعة نسبة الغباء والجهل المهول خطورة ليس لها دواء لان هنا التفاهات حيث ارتكاب الأخطاء وتبرئة النفسخ من المسؤولية على المجتمع المغربي ان يغير من عقلي هذا الشعب ونمط حياته وطريقة تفكيره وتفسيره للاحداث..
جائحة كورونا جات لتعي الشعوب بخطورتها لكن بعض الشعوب لا تتعلم من اخطائها الان المغاربة يتعلمون الدرس تدريجيا فمناسبة عاشوراء يجب ان نقترض منها كانوا يفعلون به اجدادنا وليس الشعوذة فهي مناسبة دينية للتقرب من الله عسى ان يخفف عنا هذآ الفيروس ويرفعه عنا .
إن ذكرى العاشر من محرم من كل سنة هجرية لذكرى أليمة وحزينة اقترنت بيوم حزن ويوم فاجعة كبيرة المت بيت ألف بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الا هي ذكرى استشهاد سبط الرسول وسيدنا الحسين سيد شباب الجنة وسيد شهداء محرم.. إنها لذكرى امتزجت فيها كل مشاعر الحزن والألم.. لابد من شبابنا الرجوع الى التاريخ الإسلامي ليستفيد وينمي عقله وليس بالخرفات…..
عجيب كيف تحولت ذكرى عاشوراء من عبادة وصيام التقرب الى الله الى مناسبة حرفها الكثير من الناس لمراكمة من السلوكات البغيضة من سحر وشوذة واشعال النار واعتراد المارة ورشهم بالماء اوضربهم بالبيض أليس هذا سلوك الجاهلية.
إنها فوضى هجمية وعشوائية كأن ليس هنا كورونا اين هي السلطة لمنع هذه الاحتفالات التي تؤدي أحياناً إلى الموت نحن تركنا الاحتفالات الدينية لماذا منع الاحتفال بليلة القدر التي هي أحسن من ألف شهر والأن يحتفلون بعاشوراء كانت على الدولة بمنعها والتدخل ولكن للأسف الشديد لازلنا في التهور والاسترخاء آلله يهدي الجميع حتى يلتزم بحدود الله
إن الاحتفال بعاشوراء إلا احتفالات خزعبلية لأن الإسلام بريئ منها حيث أنها تنتشر فيها عادات سيئة وظلامية ورجعية نريد شعب يوعا ويقرا وتكون منضومة صحية واجتماعية في المستوى لمواجهة الاكراهات والتحديات القادمة وليس الشغب واحتفالات لا محل لها من الإعراب.