تغنى السلفي الحسن الكتاني، بعودة جماعة طالبان الى أفغانستان وسيطرتها على كابل وعلى عدد من المناطق بعد انسحاب الجيش الأمريكي.
وقال الكتاني في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك” :”هذا يوم فرح وسرور وحبور .. الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا ..”.
وأضاف “الحمد لله الذي أطال عمرنا لنرى هذا اليوم وكما بكينا قبل 20 سنة لسقوط الإمارة الإسلامية نبكي اليوم فرحا بعودتها”، قبل يختم تدوينته بهاشتاغ “طالبان تنتصر”.






إلى السيدالمعتثم, …..البهيمة خلقها الله عز و جل…لهذا يبدو أنك لا تفقه في القران الكريم كله….أعرفك أو تعرفني لا يهم…هذا مجرد نقاش….مجرد سؤال لك: من خلق الملحدين ؟؟؟
التعليقات تظهر وجود الدواسر بيننا
الى المسمى محمد بن عيد السلام
هل تعرفوني حتى تحكم علي ، هل تظن اني جاهل واتكلم من فراغ ، ارجوك انت ان تقرأ عن النبي محمد وعن الاسلام وعن ما هو ضد الاسلام وكيف يصفونه في جرائدهم الى اخره. الحمد لله ان سخر من بني جلدتهم الذين اقتنعوا بالحق ودخلوا الاسلام ويدافعون عنه احسن واكثر مما يدافع عنه اهله والمتسببين بالاسم اليه فقط. هدانا الله واياكم الى ما فيه خير الدنياء والاخرة ، ونحمد الله تعالى حمدا كثيرا على دين الاسلام واخلاق السلام وشريعة الاسلام الذي بدونه يكون الانسان اكثر من بهيمة.
اللهم من اراد سوء لهذا الدين ومن تعاون مع الكفار ضد هذا الدين ، فرد كيده في نحره ، من لا يعرف الاسلام الا بالارث يقول هذا دين همجي وهذا دين ارهاب ، قالتها فرنسا وقتلتها الانكليز ليحتلوا بلاد الاسلام ويدلوا اهله ، ولكم عبرة في العراق والسجون التي كانت تتحكم فيها امريكا .
لقد قتلت قريش اكثر مما قال هؤلائ في دين الله ومحمد صلى الله عليه وسلم بينهم .
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
اللهم لا تطل حكم الطالبان على الأفغان…طالبان الذين يشوهون الإسلام الذي نريده ” دين السلم…الرحمة…محبة الأخر…احترام الاخر……لا دين الحقد و الديكتاتورية و القمع و إقصاء الاخر….السيد المعتصم, على ما بيدو , لم تقرأ القران الكريم بأكمله أو لم تفهم و تستوعب ما قرأت…
لمادا لا تتحلى بقسط ضئيل من الشجاعة و ترحل عندهم :طالبان جماعة إرهابية متعطشة إلى دم الاطفال و النساء. طالبان لن تعمر كتيرا في الحكم لأنه لا أحد يريد التعامل مع جماعة إرهابية و كل من هلل لهدا السرطان فهو حتما إرهابي
ابن خائن استقلال المغرب ، عبد الحي الكتاني لايبقى الاخائنا ومنافقا ..ليدهب الى افغانستان على حسابه الخاص ويرى الفقر والجهل بعينه .خصوصا مند اسقاط الملكية الشاهية على يد الشيوعيين السوفياتيين الكفار..
كل واحد له الحق في التعبير عن ارائه اما ان تلزم الاخر بحزم امتعته والالتحاق بالاخر ي
يدل علي انسداد في الراي
انظرو الهماج كيف يلعبون في مركز لرياضة و هكد يلعبون بالاسلحة ويقتلون الابرياء وكل من عصاهم في اتباع دينهم من صنعهم هدو ليس بمسلمين هدو قتلة و مجرمين و الاسلام بعيد كل البعد عن هد هاجوج وماجوج ام الاسلام مسامح ورحمة للعالمين .
الحمد لله برجوع الحق الى اصحابه
الحمد لله على دين الاسلام
الحمد لله على هذا النصر العظيم في عز حياتنا
الحمد لله ان خرج جميع الكفار صاغرين مذهولين
لا اله الا الله محمد رسول الله
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو من الخاسرين .
الحمد لله زين الله يتوسع يوما بعدا يوم
وابناء الغربيين يدخلوون الاسلام باقتناع ومحبة
ومن جهة اخرى بعض ابناء المحسوبين على الاسلام بالاسم فقط يرتدون عن دين الله
ومن يرتدد منكم عن دينيه فيموت وهو كافر
كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . وكفى
مشهد الفرار الجماعي يوحي بوعي الأفغان بخطورة القادم من جحيم شريعة الإرهاب وأحكام همج الجهل المقدس.
هنيئا بعودة الارهاب الى افغانستان هنيئا بالعودة لنكح الصغيرة وقتل المعارضين والسبي والعبودية ارتكاب المجازر هنيئا بالتخلف في تطبيق شريعة الجهل والانحطاط الاخلاقي
كل منًهو ضد طالبان فهو ضد دين الاسلام وضد رسول الله . فلعنة الله على المرتدين الذين يظنون الشر في السلام .
كتب احدهم واسمه موح قائلا: احزم امتعاتك واذهب بغير رجعة للشيخ . الاسلام دين الله فمن لم يقبله فهو جسد بدون روح . قبح اليه المنافقين.
الطالبات عميلة الامريكان وابحتوا،في الكواليس،لتعرفوا،حقيقتها فقذ،زرعتها،امريكا،هذه الجماعة،المتشددة، بين،روسيا،وايران،لكي،تتفرغ،أمريكا لءيران وروسيا،والصين الأعداء،الثلاثة،لامريكا ابحتوا وتعرفون الحقيقة انها السياسة،التي لادين لها ولامذهب،
افغانستان الآن سوف تجلب كل جهادي مكلخخ لابعادهم الى نقطة واحدة كي يتعرضون ا مرة أخرى للقصف الأيادي الخفية تضرب عديده من الاهداف في مرة واحدة الجهل عدو للإنسان
حزم امتعتك وأذهب دون عودة .المغرب لا مكان لك فيه
السيطرة على دولة بكاملها دون استعمال رصاصة واحدة يدعو الى الكثير من التأمل والتفكير… أعلق وانا مواطنة مغربية لا أعرف في السياسة ولا في التحليل السياسي فقط بقرائة بسيطة للمواضيع المتعلقة بافغانستان وطالبان خرجت بهذا الإستنتاج شخصيه … اما الحقائق فلا يعرفها إلا أصحاب القرارات الكبرى…. هههههههه
من المستحيل ان تتمخ السيطرة على دولة في أقل من 10ايام مباشرة بعد انسحاب القوات الأجنبية الأمور واضحة ومدروسة ومخططة لها قد يفهمها الشخص العادي قبل الخبير هناك مخطط من وراء كل مايقع
كفاك تهليلا و تكبيرا سوف ترى معانات الشعب الافغاني قريبا ان لم يتم التوافق على الحكم فهذه المجموعات لا تؤمن الا بالقتل و التنكيل حتى بين مكونات الشعب كيف تحلم بامارة في هذا القرن انه الغباء السلفي الذي تنصل منه رواده حيث اصبحوا يمشون جانب الحاءط حين استفاقوا من غفوتهم الاجدى ان ترحل اليهم كي تساهم في تنصيب امارة علي بابا يا جاهل
أمريكا كانت تعرف جيدا ان طالبان تستطيع بسط نفوذها على أفغانستان بعد خروجها السؤال المطروح حاليا ما هو الهدف الحقيقي من ذالك؟؟حتى وان اعطيت الجواب فيبق. مطروحة لأن هذه ماعدا نظريتي ربما اظن ان الهدف هو متشدد على حدود إيران حتى تواجه السعودية والإمارات وإسرائيل وامريكا عدوها الحقيقي في المنظمة بواسطة طالبان…..
الأمور واضحة جدآ ليس هناك اي مفاجئة أمريكا الرغت الميدان وتركته لطالبان ليكون في المستقبل مهددا لامن الصين ودول مجاورة المعادية لامريكا التي صارت هم امريكا فهذا الانتصار لم ياتي من فراغ بل بعد اجتماع طالبان وامريكا مؤخرا فكل شيء مرتب ومدبر وبضمانات المسلسل لازال في بدايته هههههغ
من منعك بالالتحاق بهم ؟ انت وامثالك لا مكان لكم في بلدنا المنفتح و المحترم لجميع الديانات. أما هده الجماعة المتطرفة لا مكان لغير المسلمين عندها.
كلها أحداث من إخراج وكتابة سيناريو امريكا وشركائها أمريكا تستغل دائما اي جهة ولو كانت عدوة
التحولات الاستراتجية انطلقت من افغانستان الفخ الافغانيخ ..(الانسحاب الاستراتجي)من المؤكد ان امريكا انكسرت في افغانستان ولكنهغ دربت وسلحت الجيش النظامي الافغاني بافضل الأسلحة وكانت تعلم جيداً انه لن يصمد اي الجيش النظامي أمام مقاتلي طالبان لمدة طويلة وبالمحصلة تكون امريكا قد سلكت حركة طالبان.
خطة أمريكا لمواجهة الصين من افغانستان باستعمال طالبان والحركات الإسلامية الأخرى في العالم على مدى البعيد…
انها لعبة الاطفال يلعبها الكبار امريكا مهدت لطالبان بالدخول لافغانستان دون جهد جاهد من طالبان وضربت عصفورين بحجر دون خسارة من أمريكا اما الاسلام الذي ينشده طالبان فلا علاقة له بالمسلمين كما ذكرهم الله تعالى في كتابه
إلى من يرى المفاجأة في وصول طالبان إلى الحكم .
يجب ربط الاحداث : محادثات أمريكية طالبانية بإيعاز من داعمي الحركة . انسحاب الامريكان و أخيرا عدم المقاومة من الحكومة الافغانية و ممن يدعمونها . لهجة طالبان القربية من ( المجتمع الدولي ) {(( ومن لا يعرف المجتمع الدولي )))؛}
كل يوحي بأن هناك ترتيبات من نوع جديد
أمريكا اغبى دولة والافغان أذكى الشعوب الجنود اخذوا الأجور وسلمت لهم الأسلحة المتطورة وعندما انسحب الجيش الأمريكي رفض الضباط والجنود قتل إخوانهم الافغان
نعم بالفعل حركة طالبان فاجات العالم بالسيطرة على افغانستان لكن امريكا وحلفاؤها لم يفاجؤهم ذالك ولكن لا يمكنها إظهار هذه الحقيقة المرة بالنسبة اليها
الجهاد هو الحل ومن تركهفهو ذليل لا أمل فيه وباطن الأرض خير له من ظاهرها
هذه بداية فقط .و أنتم يقولون العبرة بالخواتيم .
و الخاتمة في تسيير شؤون العباد هي كما يعرفها الاسلام: العدل بينهم ( ولو كانوا أعداء الامس) ثم الامان و الامن ، و في الاخير ازدهار المجتمع كاملا من الفرد الذي يعيش في أقصى بقعة من الوطن إلى الجماعة المعزولة بين الجبال.
و سنرى مع توالي الحدثان .
أمريكا هي التي ابلغت طالبان أنها ستنسحب من افغانستان وأنها لن تمنعها في الوصول الى الحكم إذا التزمت هذه الأخيرة بعدم الاعتداء واحترام أمريكا مستقبلا فقبلت طالبان وهذا هو السبب قبل ستة أشهر من الأن
انه يوم النحس للشعب الافغاني…يوم سيتذكره بحسرة والم…ويعاني الويلات من هذه الحركة المتطرفة ذات الافكار المتاوءة للاسلام وتعاليمه السمحة…ان من يلتصقون بعجلات الطاءرات ويتساقطون في الفضاء يعلمون جيدا من هي طالبان ومافعلته بشعب افغانستان عبر السنين من قتل وذبح وتنكيل!!!
احزم امتعتك وأذهب دون عودة .المغرب لا مكان لك فيه