فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، اليوم الثلاثاء، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخصين، أحدهما من ذوي السوابق القضائية والثاني موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن بني مكادة بطنجة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال والترويج الدولي للمخدرات.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام موظف الشرطة، الذي يوجد في حالة استيداع مرضي طويل الأمد، بتقديم وعود كاذبة واحتيالية بالتوسط في تسهيل عملية للتهريب الدولي للمخدرات لفائدة المشتبه فيه الثاني، وذلك مقابل الحصول على مبلغ مالي قدره 36 مليون سنتيم.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وكذا تحديد باقي المتورطين المفترضين في ارتكابها.






مـاذا لا تصـدر أحكـام جـد قـاسيـة ولــو بالإعـدام فـي المغـرب عـلى مـروجـي المخـدرات و المـؤثـرات العقليـة بشتـى أصنـافهـا ، فقـد يصنـف المغرب بـلد المخـدرات بامتيـاز وينـافس كـولومبيـا , فـإذا بقـي البـلد عـلى هـذا الحــال سيفـقـد الأمــن العــام وتنـحـط مصـالح الدولـة و المجتمـع كـكل و كيـان الدولـة السياسي والاقتصادي والأمـن الاجتماعي .