حذر المدعي العام الجديد المكلف بشؤون القاصرين بمدينة سبتة المحتلة، من الوضع المزري الذي يعيشه تقريبا 1000 قاصر بمدينة سبتة المحتلة، تم إيداعهم بمستودعات ومخازن للسلع والبضائع ويعيشون في ظروف غير صحية.
وقال القاضي أن هناك أكثر من ألف طفل وقاصر مغربي ينامون بمستودعات تخزين السلع بمنطقة “تاراخال”، مشيرا الى أن هؤلاء القاصرين لا يتواجدون في مراكز خاصة بسبب عدم توفر بنيات إيواء بمدينة سبتة الدحتلة.
ولفت المدعي العام بالثغر المحتلة الى أن مراكز الايواء غير قادرة على استيعاب هذه الاعداد الكبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، مضيفا أنه تم وضعهم في مخازن لاتتوفر فيها الشروط الدنيا من نظافة واستحمام و وغيرها.






شركة التأمين اكسا الدارالبيضاء تتقاعس في الإفراج على تنفيذ الأحكام المتعلقة بالتعويض عن حوادث السير والفوائد القانونية المترتبة.