أكد المحلل السياسي مصطفى الطوسة، اليوم الخميس، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “تجاوز” في حواره مع مجلة “لوبوان” الفرنسية، مستوى آخر بمهاجمته علنا المؤسسة الملكية بالمغرب.
وأوضح الطوسة، في مقال تحليلي بعنوان “تبون.. مهزلة السلطة”، أن ذلك يعكس درجة “العمى السياسي التي بلغها رئيس وهمي، مصطنع من قبل جيش يائس يوجد في ورطة، وليس له من دور سوى صرف الانتباه نحو عدو خارجي!”، معتبرا أن الأمر يتعلق بمحاولة “لكسب الوقت والتنفيس عن مشاعر الإحباط”.
وأضاف الطوسة، أن “الخرجة التي قام بها تبون بمهاجمة الملك محمد السادس، في انتهاك لجميع قواعد اللياقة الدبلوماسية، وهي على كل حال بعيدة كل البعد عن ثقافته وتربيته، تعكس أيضا مدى شدة الضربة الموجعة التي تلقاها النظام الجزائري على إثر الورطة التي وقع فيها زعيم انفصاليي +البوليساريو+”.
أما بالنسبة للمغرب، يضيف المحلل السياسي، فإن الرئيس الجزائري ظل وفيا لـ “حقده الأزلي” تجاه هذا البلد، والذي أصبح سمة مميزة لمزاجه.
ومضى المحلل السياسي قائلا “كنا نعلم أن الرئيس بوتفليقة كان مريضا بحسده تجاه المغرب، ونحن اليوم أمام تبون، الرجل الذي يتنفس كراهية متوارثة تجاه المغرب والمغاربة في كل تصرفاته”، مؤكدا أن تبون “لا يمكن أن يعتبر رجل سياسة، بله أن يكون رجل دولة”.
وأضاف “إنه ليس سوى “أباراتشيك” آخر من محدودي الذكاء الذين تعج بهم الإدارة الجزائرية والذي منحت له ظروف سياسية استثنائية مصيرا رئاسيا، في حين أن كل شيء كان يؤهله ليصرف بقية حياته مجهولا تائها”.
وأشار إلى أن الحوار الذي خص به مجلة “لوبوان” أشبه بحوار لصحف ساخرة من قبيل “المنشار” أو “لو غورافي”، حيث يتم تضخيم المنحى الهزلي عمدا، ليصبح التهكم أسلوبا في الكتابة والتفكير.
وسجل السيد الطوسة أنه لو قدمت “لوبوان” هذا الحوار على أنه حوار من نسج الخيال، لكان هذا النهج قد أدى، بشكل أو بآخر، إلى إثارة ضحكة هنا، وامتعاض هناك، تليها بعض الضحكات الساخرة لتسليط الضوء على فظاظة الأفكار وسماجة الرؤى.
وأضاف أنه “آنذاك كان من الممكن القول: هذا مزيج من الواقع مع صلصة ساخرة من أجل هدف ترفيهي وإبداعي، لافتا في المقابل إلى أنه “لسوء حظ نظام الحكم بالجزائر، فإن الأمر يتعلق بلقاء حقيقي وتصريحات حقيقية لرجل يرأس دولة مضطربة ينفث كل ما يخطر بباله، ويؤكد يوما بعد يوم جسامة الخديعة”.
وسجل أنه يبدو أن “تبون قد تناسى أنه عندما قرر العسكر بقيادة الجنرال قايد صالح إقبار الولاية الخامسة كحل لكبح جماح الفورة الشعبية، كانوا يبحثون عن رجل “لا لون ولا رائحة ولا شخصية له، أمّيٌ سياسيا، من أجل ضمان الانتقال والقطيعة الظاهرية في ظل الاستمرارية”.
وتابع السيد الطوسة أن قايد صالح، الرجل القوي آنذاك، اختار تبون “لقدرته على جعل نفسه حبيس ممارسة دور الكومبارس، وعدم إثارة أي انتباه، وفي أسوأ الحالات، ليكون بمثابة مانع للصواعق أمام الكره الدفين الذي يكنه الجزائريون لطبقتهم الحاكمة”.
ولفت المحلل السياسي إلى أن تبون أتى اليوم ليحدثهم بـ”كذبة كبيرة” كبر جبال الهقار مفادها أن الجيش الجزائري لا يهتم بالسياسة، متسائلا عمن يمكن أن يصدق مثل هذا القول، علما أن القائل ما هو إلا صنيعة لقادة الثكنات الجزائرية؟
وأشار إلى أن الحوار بأكمله يدور على نفس منوال “الإنكار والأكاذيب والتلفيق”، مضيفا أن الرئيس الجزائري، الذي يتمتع بـ “كاريزما المحار”، منغمس للغاية في “هذيانه المرضي لدرجة أنه يرى نفسه كنتاج للحراك الذي كان ولا يزال يهز أركان السلطة بالجزائر، ويعتبر نفسه في انعكاس واضح للفصام الذي يعانيه، أيقونة هذا الغضب الشعبي الذي يواصل شق طريقه في الشارع الجزائري رغم كل العوائق والصعاب”.
لكن الواقع مختلف تماما، يضيف السيد الطوسة، لأن تبون “تم وضعه في مكانه من قبل زمرة المافيا الحاكمة التي فشلت فشلا ذريعًا كما يتضح من خلال الوضع السياسي والاقتصادي للبلد الذي يتجلى إفلاسه الأخير في تدبير كارثي لتداعيات جائحة كوفيد، وافتقار حاد للقاحات، وتخبط خطير في رفع الحجر”.
وتابع أن “الفشل يتجلى أيضا على شتى الأصعدة من خلال تحول البلاد إلى سجن مع اعتقالات تعسفية بشكل يومي، والتعذيب كوسيلة لتدبير الغضب لدرجة أثارت قلق المجتمع الدولي”.
وأوضح المحلل السياسي أن خير دليل على ذلك هو أنه، عند عودته المتسرعة إلى الجزائر العاصمة، اضطر النظام الجزائري، وتبون وقائد الجيش شنقريحة، إلى تنظيم مهزلة تم تصويرها أثناء زيارتهم للمريض محمد بن بطوش المدعو إبراهيم غالي، وهو على سريره بالمستشفى، مشيرا إلى أنه ضمن الكلمات القليلة التي نطق بها تبون وهو بجانب سريره، أظهر الرئيس الجزائري مدى “جهله وديماغوجيته” من خلال شكره إبراهيم غالي على تفضله بالإجابة على أسئلة القضاء الإسباني.
وأكد السيد الطوسة أن “تبون ليس فقط لعنة حلت بالجزائريين الذين يرونه فيه تجسيدا لإفلاس دولتهم وإجهاض أحلامهم في التغيير، بل هو أيضا لعنة على المنطقة برمتها، المحكوم عليها بانتظار لحظة رحيله لتأمل في مستقبل أفضل”.
وخلص إلى القول إن “تبون رجل يهين المستقبل بشكل صارخ، وبما أنه يفعل ذلك عن وعي تام، فإنه يوجد ضمن خانة اللاسياسيين الذين سرعان ما سيلقى بهم في مزبلة التاريخ






هذا رأيي، فلا تنشروه أن كنتم تبحثون عن رأي يوافق رأيكم.
مجرد تساؤل.
من خلخل أركان المغرب !!!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
” أن ذلك يعكس درجة العمى السياسي التي بلغها رئيس وهمي” انتهى الاقتباس.
رئيس وهمي أجبر أسبانيا أن تستضيف وتحمي زعيم جبهة وهمية لمدة 41 يوما، فضح بها المغرب وخلخل أركانه وهز بنيانه إلى درجة قذف في البحر بأبنائه كسلعة ليبتز بهم أعدائه.
رئيس وهمي كشف للعالم عزلة وهوان من يهين ويذل أبنائه، فلم يجد أحدا إلى جانبه في أزمته مع إسبانيا وألمانيا، لا من جيرانه المغاربة ولا أشقائه الخليجيين ولا حلفائه الأوروبيين ولا أصدقاء الأفريقيين ولا حتى الصهاينة المنافقين.
رئس وهمي كشف النجاحات الوهمية والصداقات المزيفة لمغرب كله حبر على ورق وجعجعة بلا طحين وزوبعة في فنجان، فجمع سوء كل البلدان.
مجرد تساؤل.
من خلخل أركان المغرب !!!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
” أن ذلك يعكس درجة العمى السياسي التي بلغها رئيس وهمي” انتهى الاقتباس.
رئيس وهمي أجبر أسبانيا أن تستضيف وتحمي زعيم جبهة وهمية لمدة 41 يوما، فضح بها المغرب وخلخل أركانه وهز بنيانه إلى درجة قذف في البحر بأبنائه كسلعة ليبتز بهم أعدائه.
رئيس وهمي كشف للعالم عزلة وهوان من يهين ويذل أبنائه، فلم يجد أحدا إلى جانبه في أزمته مع إسبانيا وألمانيا، لا من جيرانه المغاربة ولا أشقائه الخليجيين ولا حلفائه الأوروبيين ولا أصدقاء الأفريقيين ولا حتى الصهاينة المنافقين.
رئس وهمي كشف النجاحات الوهمية والصداقات المزيفة لمغرب كله حبر على ورق وجعجعة بلا طحين وزوبعة في فنجان، فجمع سوء كل البلدان.
اسمه وشخصيته وتصريحاته تدل على غثائيته ووهنه وانعدام الثقافة السياسية الخارجية اتجاه الجاروعدم التطلع……كون ان الجزائر جزء لايتجزء عن المغرب العربي لا أريد ان التلفظ بإسمه حتى لا يرفع من شخه كما أنه لاينبغي الإغفال عنه اوالاستهانة بسياساته الإنحلالية لاسيما انه يعمل بجانب ولصالح الكيان الانفصالي.
تبون خسر في السياسة واقامة دولة وهمية للارضاء روسيا وفتح الطريق الى المحيط الاطلسي والآن يريد جر المغرب الى الحرب والتغطية عن جرائم الجنرالات في حق شعبه.
المسمى تبون ينطبق عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الجاهل يتكلم باسم العامة (الرويبضة )ونحن نتساءل أليس في بلد الجزائر عقلاء؟ أليس فيها رجل رشيد يعيد لتبون رشده والتربية السياسية كرؤساء دول حقيقيين؟ تبون يعد في الوقت الحالي ابله وابلد واخبث رئيس عرفه القرن الحالي.
الحمد لله عجلة المغرب متواصلة والمغاربة يرسمون مستقبل بلادهم بكوادرهم الشابة؛ لا يمقتون ولايبغضون.نحن مترفعون عن أخلاقيا ونكن كل الاحترام والتقدير للشعب الجزائري؛ الذي هو في قبضة الحكام العسكريين الذين لا يفقهون في السياسة ولافي الدين، سوى الحقد على جار ساعدهم في حروبهم ضذ الاستعمار الفرنسي. نكران الجميل شيمتهم. هذا هو حال العسكر، الذين يتعاقبون في حكم الجزائر.
الم اقل لكم انه اسم على مسمى
تبون احماق
والله مارأيت رئيسا عجوزا اغبى من هذا الرجل السيء،الكنية، على الاقل كان يرفع دعوى في المحكمة لتغيير كنيته السيءة
لازال عند تبون الوجه ليتكلم عن أسياده وهو لم يستطع حتى تربية إبنه الذي يتجر في المخدرات.. اسكت يا وقح ..محمد السادس لن يجيب امثالك سيتركك تنبح .. وشغلك عاق وفاق باللعبة ولن تصنيع عن المطالبة برحيلك يا وغد يا مزور يا مجرم
ليس سهلا ان تكون سياسيا حكيما .
وايضا ليس سهلا ان تكون ملكا محبوب و .و…..
لا يوجد كلام يمكن قوله سوى القافلة تسير و الكلاب تنبح.
اتق الله يا سيد تبون إنك تؤدي بلادك وتعرض أبناء الشعب الجزائري الأفذاذ للحرج بمستواك السخيف وغباءك المفضوح. الم تسمع لنداءات الشعب الجزائري الذي يطالب عن حق بتقرير مصيره والتخلص من المافيا التي جاءت بك للحكم ككنبارس.تصم اذنك عن كل ذلك لافراغ ما بقي من طاقتك لزرع الكراهية والتفرقة بين شعبين كل شيء يجمعنا. إنك حقا خريس بليد
إسمه يدل علي “شخصيته” إنتهى
يا سبحان الله، سيماهم في وجوههم أعوذ بالله من شر هذا النظام العسكري الخبيث من بوخروبة الى شرقريحة الخبيث وبوتفليقة المريض الخبيث وتبون الكوكايين المريض. ماذا تنتظر من حكم العسكر كابرانات فرنسا العجزة، ؟ماذا تنتظر من رئيس بتاجر الكوكايين؟الله يمهل ولا يهمل يا اعداء المغرب ستنالون الجزاء كسابقيكم إن شاء الله، النظام العسكري الخبيث يعيش ايامه الأخيرة ،إنها مسألة وقت فقط، الثورة مستمرة حتى إسقاط نظام ديكتاتوري عسكري. اللهم شتت شمل اعداء المغرب، اللهم أهلك الظالمين بالظالمين آمين يارب العالمين .النصر والتمكين للملك الحكيم، وأطال الله في عمره وكافة أفراد الأسرة الملكية، والتقدم للشعب المغربي إن شاء الله.
شامخة بلدى وستبقى كذالك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
شكرا للأستاذ طوسة
C’est connue les gens sans niveau deviennent agressifs une fois coincés
Alors ce n’est point étonnant venue d’un caporal
يبدو لي ان الرئيس تبون وكانه طالب متحمس بالماركسية اللنينية وكاسترو وكيفارا يعني الخطاب الثوري القديم ونسي اننا في عصر الحداثة والتكتلات ونسي انه رئيس دولة لاباس ولكن عندما يتحدت بان لا مشكلة له مع الشعب المغربي انما المشكل مع الملك فهدا قمة التهور وقلة التجربة وعدم كفائته
لا نابه لما يسمى ( رءيس ) مزور جاهل امي ودمية ماهو الا ببغاء يردد ما يمليه عليه كابرانات فرنسا ليس الا ( رءيس ) ابلع غبي
الحكام الاغبياء،الخراءريين،العالم كلو عرب وعجم عاق بهم
ليس سهلا أن تكون قائد دولة بحكمة و وعي و أخلاق الملك محمد السادس
تبون لا يصرف النظر، النظام الجزائري يعيش تحت ضغط كبير، هجماته هي عبارة عن انفجار على المغرب، هذا لا يعني من موقع قوة بل ضعف، الجزائر مند نشأتها و هي تنبح، هدا النباح زاد مستواه مند منتصف السبعينات، الكلب لي ينبح مايعضش