يبدو أن المغرب تحول لمادة دسمة ليس فقط لوسائل الإعلام الإسباني وحدها و إنما كذلك لنواب البرلمان في مدريد، حيث تحولت جلسة أمس الخاصة ب”سبة المحتلة” لنقاش سرعان ما تطور لاشتباكات و فوضى و السبب المغرب.
و حسب ما أكدته صحيفة إلباييس، فقد شهدت جلسة أمس صخبا غير مسبوق بعدما اضطر رئيس القاعة خوان خيسوس فيفاس لتعليق الجلسة بعد أن ففد السيطرة على تدخلات النواب.
و من بين الاتهامات التي فجرت غضب البرلمانيين الإسبان ، تلك التي قام بها فيرديجو المتحدث بإسم فوكس المتطرف، و التي أعقبتها ثلة من ردود الفعل الغاضبة و التي وصلت حد الاتهام بمحاباة المغرب و الولاء لملكه.
و قالت إحدى النائبات في التشكيل الذي يقوده سانتياغو أباسكال في تدخل لها: “هناك منكم من يدين بالولاء للمغرب و ملكه”، قبل أن يعقب آخر: “عدم انتقاد المغرب و ملكه يظهر لمن يدين لهم بالولاء”.
هاته التدخلات أخرجت الجلسة البرلمانية عن السيطرة لتتحول القاعة لأشبه ما يكون بحلبة ملاكمة و تراشق بالسباب مما يظهر إلى أي حد وصل مستوى الحقد و الحسد الذي يعشش داخل نفوس بعض المسؤولين الإسبان و كرههم لكل ما هو “مغربي”، بعدما ظلوا حتى وقت قريب متوهمين بأن مغرب أمس هو ذاته مغرب اليوم.






بعض الإسبان أصابهم سعار الكابرانات. مخلفات نظام فرانكو
يجب المطالبة باسترجاع سبتة و مليلية المحتلتين من طرف الخونة
سلام الله عليكم إن المغرب دائما مستهدف من أروبا لاتريد أن يكون المغرب متقدم يردون دائما محني الرأس ولى يرفهه