حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت من وقوع تجاوزات عنصرية أو معادية للسامية خلال تظاهرات تنظم نهاية الأسبوع في ألمانيا تأييداً للفلسطينيين.
وقالت ميركل في مدونتها الصوتية الأسبوعية إن “الذين يضمرون الكراهية لليهود في الشارع، الذين يحرضون على الكراهية العرقية، هؤلاء خارج قانوننا الأساسي”. وتابعت “مثل هذه الأعمال يجب أن تعاقب بالطريقة المناسبة”.
ومع تصاعد العنف في الأسبوعين الماضيين بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، جرت عدة تظاهرات في ألمانيا، وستقام مسيرات أخرى في نهاية الأسبوع على الرغم من التوصل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وتم توقيف نحو ستين شخصاً السبت الماضي في برلين وأصيب نحو مئة شرطي في مواجهات عنيفة جرت خلال تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين. ومن المقرر تنظيم عدة تظاهرات نهاية هذا الأسبوع في العاصمة وعدد من المدن الألمانية.






أنتم من حرقتم اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.لو نجح هتلر فى الحرب لما بقي يهوديا على البسيطة.كان ارحم بالاسرى المسلمين لأنهم دفعوا إلى الحرب كرها بسبب الاستعمار الفرنسي.لو بقي هتلر لن يكون لليهود وجود.
ليس العرب من أحرقوا اليهود. و ليس حفدة هتلر من يعطوا الدروس لكيفية التظاهر. و اين كانت ميركل هذه حين كانت غزة تقسف و لتهدم البيوت و الابراج السكنية على قاطنيها
نحن ضد الصهاينة المجرمين المغتصبين ليس ضد الاسرائليين المسالمين فالمغرب فيه اليهود المغربة وبعض الدول كذلك ليس بينهم عداوة او حقد
ومن يكره المسلمين إنهم على شاشاتكم صباح مساء ،وتعتبرونها حرية التعبير ،خوفكم من اليهود دفعهم إلى النفاق ،نحن المسلمين لا نكره لا اليهود ولا النصارى ولا الاسود أي لا نكره أي أحد أنتم من اخترعتم العنصرية
مجرد تساؤل.
هل المسلم يكره اليهودي أو المسيحي !!!؟؟؟
أعلمي أيتها السيدة أن كل مسلم يؤمن بموسى وعيسى وبالتوراة والإنجيل وذلك ركن من أركان الإيمان.
لفهم المشكل وتفادي الخلط المقصود يتعين التفريق بين الدين أو الجنسية أو اللون و الاحتلال.
أي مسلم وأي شخص حتى أنت يا سيدة ميركل تكرهين من يحتل أرضك مهما كان دينه وجنسه ولونه.
خلاصة القول أن المسلمين وكثيرا غيرهم يكرهون الصهاينة لأنهم محتلين مغتصبين كما كره الجزائريون الاستعمار الفرنسي وكره الفرنسيون الاستعمار الألماني وكره الفيتناميون الاستعمار الأمريكي.
هل فهمتي سيدتي !!!؟؟؟
أما معاداة السامية فهي بدعة لردع كل من يطعن في الصهاينة المغتصبين، تمام كبدعة محاربة الإرهاب، وبدعة محاربة أسلحة الدمار الشامل وبدعة حرية التعبير وبدعة حقوق الإنسان تشهرونهم ضد من يخالفكم ولو كان ملكا (بفتح اللام) وتغفلونهم على من ينحني لكم ولو كان شيطان.
الكراهية ضد الاسلام عادية و قتل المسلمين لا مشكلة فيه ، لكن اليهود الصهاينة ممنوع انتقاذهم و فضح جرائمهم و ايقافهم عند حدهم .
سحقا أميركا نتنياهو و الصهاينة
ليس عليك اعطاء الدروس،قتلتم ما يكفي من اليهود والآن تقتلون المسلمين،كفى غطرسة وكفى كذبا أنتم اكبر مجرمي الحروب التي عرفتها الكرة الأرضية قتلتم الملايين من البشر وما زلتم أيها الحمقى المتكبرين