أعلنت شركة “روكيت لاب”، المتخصة فى مجال العلوم الفضائية، عن فقدها لأحد الصواريخ الإلكترونية، وذلك بعدما فشلت عملية إطلاقه.
يأتي ذلك بعد أيام من سقوط الصاروخ الصيني الشارد، الذي حبس أنفاس العالم لأيام، في البحر.
وقالت الشركة عبر موقعها في “تويتر” إن الجزء الأول من الصاروخ، من المفترض انطلاقه كما كان مخططا له، ولكن في المرحلة الثانية من الإشعال، حدث شيء مفاجئ وهو انقطاع المحرك، وفشل الصاروخ في الوصول إلى المدار المحدد له.
وأكدت الشركة خلال التغريدة أن الصاروخ كان يحمل قمرين صناعيين، تابعين لإحدى الشركات العاملة في مجال الأقمار الصناعية.






من الغرائب السبع العديد يناقض و يكره امريكا و في نفس الوقت كلهم يفضلون العيش فيها دون غيرها من الدول بما فيها الصين و روسيا ووو.
طانزين علينا هذي ولات حرب بالصواريخ و استغباء الناس
امريكا منافقة
عندما كان صينيا لم يحبسوا من شيطنة الصين و يحملونها المسؤولية و عندما كان أمريكيا لا أحد يتكلم انهم منافقون