مركز التشخيص الطبي بمستشفى سطات..طوابير وفوضى ومرضى يستغيثون

محمد منفلوطي_هبة بريس

وقفت هبة بريس صباح اليوم الثلاثاء على واقع مرير يتجرعه كل من قصد مركز التشخيص الطبي بمستشفى الحسن الثاني بسطات لتشخيص مرضه وعلته…طوابير مملة وفوضى عارمة ومرضى يتوسّلون حراس الأمن الخاص للسماح لهم بالدخول، وسياسة “باك صاحبي” تهيمن على المشهد، والمرضى من الفقراء والبسطاء بأطفالهم ورضعهم يراقبون الوضع بحسرة وألم…فهل من مغيث.

فمستشفى الحسن الثاني بسطات ومنذ رحيل مديره السابق خالد رقيب، وهو يعيش فراغا إداريا رسميا انعكس سلبا على جودة الخدمات المنشودة على الرغم من الشعارات المرفوعة من قبل الوزارة والمديرية الجهوية والإقليمية لتسهيل الولوج إلى الخدمات الطبية، إلا أن واقع الحال هنا لازالت تطبعه العديد من مظاهر اللامبالاة وتدني الخدمات، إذ أن بعض القائمين على هذا المرفق باتوا يتحججون بالاكتظاظ وظروف الحجر الصحي في زمن كورونا، ومنهم من عزى الاكتظاظ إلى عدم حصول هؤلاء المرضى على مواعيد مسبقة، لكن الواقع يثبت عكس ذلك، إذ أن بعض المحظوظين وأصحاب الحملات الانتخابية السابقة يلجون من الباب الرسمي دون استئذان وبلا مواعيد أصلا، متخطين رقاب المرضى من المواطنين البسطاء المكدسين على بابه.

نداء استغاثة أطلقه العديد من زوار هذا المرفق خاصة من المرضى البسطاء، لعله يجد ردا من السيد الوزير خالد آيت طالب المشهود له بالحس الوطني والتعامل مع مختلف القضايا ذات البعد الصحي التي تهم المواطنين، علما أن مركز التشخيص هذا تم إحداثه مؤخرا ليقدم خدمات طبية للمواطنين على الوجه المطلوب تماشيا والاستراتيجية الوطنية، قبل أن يتحول إلى ما يشبه سوقا شعبيا يعج بالمرضى المتوافدين عليه من داخل المدينة وخارجها قصد تشخيص الأمراض التي تختلف بين الحالات البسيطة والحرجة، وهو ما خلق نوعا من التذمر بالجملة ساهم فيه سوء توزيع المواعيد الطبية، وتدني الخدمات المقدمة وغياب المعاملات اللائقة، حيث تعطى المواعيد للمرضى في غياب الأطباء الاختصاصيين الدين يكونون غالبا خارج التغطية إما نتيجة رخصة مرضية مفاجئة أو عطلة سنوية أو غياب غير مبرر أو العمل ببعض المصحات الخاصة، وهو ما يجعل هؤلاء المرضى يصطفون على شكل طوابير طويلة ومملة.

وقد حاولت هبة بريس جاهدة ربط الاتصال بأي مسؤول عن المستشفى او عن القسم المذكور لأخذ رأيه في الموضوع، لكن الهواتف ظلت ترن دون إجابة، ليبقى السؤال معلقا لعله يجد جوابا شافيا كافيا يشفي غليل مرضى قادتهم الأمراض والأسقام إلى باب المركز للتشخيص.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق