ما تزال أزمة و معاناة مموني الحفلات و منظمي المناسبات مستمرة و ذلك في ظل استمرار قرار الحكومة القاضي بمنع التجمعات و إقامة الأعراس و الحفلات و المناسبات.
أزمة مموني الحفلات دفعت عددا كبيرا منهم لحافة الإفلاس، بينما فضل آخرون إغلاق شركاتهم و تغيير نشاط الاشتغال، في حين قلة قليلة منهم من قاومت و استطاعت الصمود لحدود الساعة و لو بمحاولة البحث عن طرق بديلة لتخفيف حدة الخسائر التي تسببت فيها الجائحة على أرقام معاملاتهم.
من بين هؤلاء، نجد خديجة برشيد صاحبة شركة العلجة لتنظيم الحفلات و المناسبات و التي اهتدت لطريقة فريدة حاولت من خلالها مواصلة نشاطها و كسب ثقة الزبناء.
و في هذا الصدد، أكدت ممونة الحفلات خديجة برشيد أن الجائحة شكلت لها فرصة لمراجعة ترتيب أفكارها حيث خلصت لضرورة استمرار تقديمها للخدمات التي تعيش من عائدتها عشرات الأسر بشكل مباشر و غير مباشر.
و تضيف صاحبة شركة العلجة لتنظيم الحفلات و المناسبات أنها منذ الأسابيع الأولى من الجائحة شرعت بمعية فريق عملها في توفير طلبيات الزبائن من مأكولات تقليدية و حلويات مغربية باعتماد خدمة التوصيل.
و أوضحت المقاولة الشابة أن حرصها على احترام الجودة و النظافة و الشروط المتعارف عليها ضاعف من عدد زبائنها الذين يتوقون للأكلات و الحلويات المغربية المعروفة في المناسبات، كما أن عدد متابعيها بصفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي تضاعف بشكل كبير موازاة مع الإقبال المكثف على خدمات شركتها.
و ناشدت خديجة برشيد الحكومة بالسماح لمموني و منظمي الحفلات و المناسبات باستئناف أنشطتهم في أقرب وقت مع ضرورة تعهدهم باحترام كل ما يتعلق بالبروتوكول الصحي من تقليص الطاقة الاستيعابية و التباعد و شروط الوقاية.
و هذا رابط الحوار كاملا مع صاحبة شركة العلجة لتنظيم الحفلات و المناسبات:






0 تعليقات الزوار