المحكمة تبرئ الفنانة نجاة الوافي و المخرج سعيد خلاف من تهمة الخيانة الزوجية

نجلاء مزيان : هبة بريس

بعد الضجة الكبيرة التي خلفتها قضية الخيانة الزوجية التي كان بطلاها كل من الفنانة نجاة الوافي و المخرج سعيد خلاف، و بعد الكثير من اللغط و القيل و القال الذي طال سمعتهما و أثر بشكل رهيب على حياتهما الخاصة و المهنية، المحكمة تقضي ببرائتهما من المنسوب إليهما.

و قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء يومه الاثنين 15 مارس 2021 في الملف الجنحي العادي عدد 9161/2104/2019 والمتابع فيه كل من المخرج سعيد خلاف و الممثلة نجاة الوافي بجنحة الخيانة الزوجية بالبراءة من المنسوب اليهما وعدم الاختصاص في المطالب المدنية.

و في اتصال ربطه طاقم هبة بريس بالمخرج المغربي سعيد خلاف ، أكد الأخير على أنه لم يشك و لو لوهلة في نزاهة القضاء المغربي، مضيفا أنه كان على ثقة بأنها مسألة وقت فقط لكي تظهر الحقيقة لعموم المغاربه.

و عن شعوره، أعرب المخرج المغربي عن سعادته و حزنه في نفس الوقت كونها لم تكن تجربة سهلة عليه، فقد كان لها الوقع السيء على حياته الشخصية و كذا العملية اللتان تدمرتا بسبب تهمة باطلة على حد تعبيره.

و عن نجاة الوافي، كشف خلاف أن أثر القضية كان كبير عليها فهي لم تستطع تحمل اتهامها و تشويه سمعتها الأمر الذي تسبب لها في الدخول في إكتئاب حاد كانت له عواقب وخيمة على حياتها.

و الجدير بالذكر أن قضية الخيانة الزوجية خلقت في حينها جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي و كذا الصفحات الكبرى كما كانت مادة اعلامية دسمة تم تناولها من طرف المنابر الإعلامية المغربية و العربية.

ما رأيك؟
المجموع 21 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. يا للعجب عن أي براءة تتكلم أيها المخرج العبقري براءة الارض ام براءة السماء ومتى كان الاختلاء بامرأة متزوجة والمبيت معها ليلا وبدون شهود مباح عجبي!!!!!!!!!!

  2. الشعور بالراحة النفسية لا يرتبط اجبارا بما نطقت به المحكمة لأن الخيانة صعب اثباتها من منظور قانوني صرف لكن الطمأنينة تنبثق من براءة الشخص الداخلية وخلو ضميره من التأنيب

  3. هناك تساهل واضح مع جريمة الزنا يبرئون الزناة ويحكمون عليهم بشهر اوشهرين مع وقف التنفيذ ولم يبق الا ان يصوتو ويشررعنوا لحرية الجنسية ما ذا يقولون امام العزيز الجبار الدنيا قصيرة والرحيل لابد وامامنا محكمة احكم الحاكميمن والى الملتقى فى الدار الباقية

  4. الذي يريد البراءة ويخاف على سمعته لا يقف موقف التهم، فمن عرض نفسه للتهمة فلا يولمن الناس إن قالوا فيه ما قالوا او ظنوا فيه ما ظنوا.
    الذي يزور امراة في دارها ويختلي بها ويسهر عندها بدعوى علاقت عمل فعلا يستحق كل ما قيل فيه،
    والمرأة التي تسمح بهذا ولا تراعي دينا ولا تقاليد ولا حرمة الزوج ولا شرفها تستحق كل ما يقال فيها.
    فعن أي براءة تتحدثان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق