من قلب الجارة الجنوبية.. ردود أفعال موريتانية تشيد بالتدخل المغربي في الكركارات

هبة بريس – الدار البيضاء

إشادة و دعم و تأييد كبير حصل عليه المغرب تزامنا و تدخله السلمي لتأمين معبر الكركارات و تحصين المنطقة من الميليشيات المسلحة الموالية لعصابة قطاع الطرق البوليساريو.

و تعالت أصوات الدعم و التأييد للعملية العسكرية المغربية السلمية من مجموعة من الدول من بينها الشقيقة موريتانيا و التي عبرت مجموعة من فعالياتها عن ارتياحها للخطوة المغربية بتأمين المعبر الحيوي التاريخي بين البلدين و تأمين حركة نقل البضائع و الأشخاص عبره.

و في هذا الصدد، قال رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، ديدي ولد السالك، إن التحرك المغربي بالكركرات “مسألة طبيعية جدا وكان ضروريا”، لأن الأمر يتعلق بسيادته على أراضيه.

وأوضح ولد السالك، في تصريح صحفي، أنه “في النهاية ستكون البوليساريو هي الخاسرة، لأن المسألة محسومة لصالح المغرب، مهما كانت التداعيات التي ستؤول إليها الأحداث”.

وأضاف أن هنالك اعتبارات عديدة تفسر التحرك المغربي، مبرزا أن “الاعتبار الأول هو أن إغلاق البوليساريو للمعبر كان استفزازا تريد منه اختبار قوة المغرب، وجس نبض إرادته في حسم النزاع بأي وجه من الأوجه، بعد أن مال المغرب، وجميع الأطراف، إلى الحل السياسي”.

وتابع ذات المتحدث أن “الاعتبار الثاني هو أن المغرب يتوجب عليه أن يحسم الأمر، لأنه يتعلق بسيادته على أراضيه، وبالتالي من الطبيعي أن يحسم أي خلاف حول ذلك”.

و بحسب رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، فإن الجزائر تسعى “للفت الانتباه عن أزمتها الداخلية، لأن الجيش الجزائري يراهن على ملف الصحراء كجزء من أدوات السيطرة وتوفير شرعية داخلية”.

كما أيدت الطريقة التيجانية بالجارة الموريتانية والتي لها أتباع و مريدين كثر و تحظى باحترام مختلف الشرائح و الأطياف بالبلاد، الخطوة التي أقدم عليها المغرب لتأمين المنطقة.

و استنكرت الطريقة التيجانية بموريتانيا الأعمال الاستفزازية التي كانت تقوم بها عناصر البوليساريو بمعبر الكركارات من خلال قطع الطريق في وجه حركة النقل المدني للأشخاص و البضائع.

و أعلن شيوخ الزاوية التيجانية بموريتانيا تأييدهم الكامل والمطلق لأمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس فيما يرومه من الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته ضد كل عدوان.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق