هبة بريس – الرباط
شهدت أسعار الدجاج ارتفاعاً ملحوظاً في عدد من الأسواق، بعدما بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد نحو 30 درهماً.
وفي هذا الصدد، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذه الزيادة، معتبرين أن أسعار الدجاج باتت تشكل عبئاً إضافياً على ميزانيات الأسر، خاصة أن هذه المادة تعد من مصادر البروتين الأكثر استهلاكاً لدى شريحة واسعة من المغاربة.
وفي مواجهة هذا الارتفاع، دعا مواطنون إلى مقاطعة شراء الدجاج، في خطوة يرون أنها قد تسهم في الضغط على السوق ودفع الأسعار نحو الانخفاض.






أعتبر أن ارتفاع الدجاج إلى 30 درهماً للكيلوغرام يطرح تساؤلات حقيقية حول قدرة الأسر الفقيرة على مواصلة تحمل تكاليف المعيشة
أعتقد أن الحل الحقيقي هو أن تستعيد المواد الغذائية الأساسية أسعاراً تتناسب مع إمكانات الأسر محدودة الدخل
أعتقد أن مقاطعة شراء الدجاج قد تكون وسيلة للتعبير عن رفض الأسعار المرتفعة
أرى أن وصول سعر الدجاج إلى 30 درهماً للكيلوغرام يجعل هذه المادة الأساسية عبئاً جديداً على الأسر محدودة الدخل
في رأيي لا يمكن مطالبة الأسر بالتكيف مع كل زيادة دون مراعاة دخلها ومصاريفها الأساسية
في رأيي الدجاج الذي كان في متناول الجميع أصبح اليوم يثقل كاهل الفقراء ويضغط على ميزانياتهم
في اعتقادي من حق المواطنين التعبير عن استيائهم عندما ترتفع أسعار المواد الأساسية فوق قدرتهم الشرائية
برأيي لا يكفي الحديث عن القدرة الشرائية ما دامت الأسر تجد صعوبة في اقتناء أبسط المواد الغذائية
أعتبر أن بعض المواطنين قد يختارون المقاطعة بينما يفضل آخرون شراء كميات أقل حسب إمكاناتهم
من وجهة نظري المطلوب هو توضيح أسباب ارتفاع أسعار الدجاج حتى يفهم المستهلك ما يجري في السوق
أرى أن الدعوة إلى المقاطعة تعكس حجم الاستياء من بلوغ سعر الدجاج نحو 30 درهماً للكيلوغرام
برأيي لا ينبغي اختزال المشكلة في ثمن الدجاج وحده بل يجب النظر إلى أثر ارتفاع المواد الغذائية على ميزانية الأسرة كاملة
أعتقد أن استمرار ارتفاع الأسعار يجعل تدبير ميزانية الأسرة اليومية أكثر صعوبة
أرى أن الوعود بتحسين القدرة الشرائية تظل موضع تساؤل لدى الأسر عندما تجد الدجاج بهذا السعر
من وجهة نظري المقاطعة وحدها لا تكفي بل نحتاج إلى فهم أسباب هذا الارتفاع وإيجاد حلول عملية
أرى أن الدجاج لم يعد بديلاً ميسور التكلفة كما كان بالنسبة إلى كثير من الأسر المغربية