محمد منفلوطي_هبة بريس
هي قصة مؤثرة تُدمي القلب، لتلميذ لم يتجاوز ربيعه التاسع عشر، ينحدر من أسرة متواضعة الحال بمدينة سطات، اتخذت من حي مجمع الخير شقة لها في الطابق السفلي.. الأم ربة البيت تقف بشموخ دون استسلام ترعى صغارها بشرف وتزرع الأمل وتُدفء الجو العائلي، والأب عامل نظافة منتصبا بقامته كالرمح يكنس الشوارع والفضاءات العامة ويساهم في تخليص المدينة من نفايات وبقايا أطعمة أيادي الناس.
هي قصة أسرة صغيرة تتكون من الأب والأم والإخوة الأربعة، يتوسطهم ” زكرياء” الذي تربى تربية حسنة قوامها اليقين في المولى عز وجل، ونبل الأخلاق وخفض الكلام عند الحديث..
شاءت الأقدار أن يبتليه الله بمرض منذ ولادته، بعد أن اكتشفت الأسرة البسيطة مرضه بعد سلسلة من الفحوصات والتحاليل الطبية التي أجريت له، ليتبين لها انه يعاني معاناة حقيقية على مستوى وظائف الكبد..
ركب الأب المسكين ومعه الزوجة، رحلة البحث عن العلاج، شدوا الرحال صوب مختلف المصحات والمستشفيات يدقون أبواب الأمل والرجاء، لم يعيروا لما ينفقون أي اهتمام، بل أنفقوا ما في السر والعلن كل ما كسبته أيديهم، حتى باب القروض البنكية قرعوه لسد العجز الحاصل، بل ووضعوا الشقة التي يملكون رهن البيع، هدفهم الأسمى والاهم هو انقاذ حياة زكرياء..
مرت الأيام والشهور والسنوات، وظل المرض ملازما ومصاحبا لزكرياء، يذب في جسمه النحيف ويسري بصمت، يجابهه زكرياء بمقومة ويقين في المولى عزوجل لعله يرفع عنه البلاء، ولسان حاله يسبح ويحمد الله على كل حال..
ذلك هو حال الأب الذي أسر لنا قولا ونحن نجري معه اللقاء، إنه وبمجرد سماع خبر مرض ابنه حتى سقط ساجدا يحمد الله على كل حال..
لم يستسلم زكرياء للمرض والألم، بل واصل مشواره الدراسي لتحقيق حلمه لنيل شهادة الباكالوريا..
خلال الموسم الدراسي الماضي، يحكي زكرياء، أنه كان بصدد اجراء الامتحان الوطني، حتى فاجأه الألم المصحوب بنزيف دموي على مستوى الأنف، نهض بسرعة من فوق مقعد الامتحان بثانوية الأمل بسطات مهرولا نحو المرافق الصحية، وبعدها تضاعفت حالته الصحية ولم يستطع مواصلة الامتحان.. وانتهى به المشوار دون أن يتمكن من اجراء الدورة الاستدراكية..
وهو الآن يناشد الجهات المعنية تسهيل تسجيله من جديد وتسليمه ” شهادة المغادرة” من مؤسسته التي كان يدرس بها، والتي رفضت تسليمه لها حسب قوله وقول والديه، بدعوى أن هناك مبالغ مالية لازالت في ذمة عائلته.
“هبة بريس” تلقت مكالمة من والديه مفادها أن الأسرة تريد اطلاق نداء استغاثة، مناشدة عاهل البلاد حفظه الله، وباقي المحسنين والمواطنين، لتقديم يد العون وإنقاذ حياة ابنيهما الذي يتطلب عملية جراحية دقيقة عبر زرع الكبد.
عبر ميكروفون ” هبة بريس” أطلق التلميذ صرخته لعلها تجد من يلبي النداء، مفادها انه يعاني آلاما حادة أذهبت النوم عن جفنتيه وأدخلته في عمليات حك الجلد بشكل متواصل وأحيانا يستعين بالمشط، واضعا هاتف أسرته رهن إشارة الجميع لتقديم المساعدة: 0651136519
تفاصيل هذا النداء ضمن الفيديو التالي:






أرجو أن تتضافر الجهود لتوفير العلاج اللازم لزكرياء ومساندة أسرته المتواضعة
نداء إنساني من حي مجمع الخير بسطات يستحق أن يصل إلى كل القلوب الرحيمة
قلبي مع زكرياء في مدينة سطات وأتمنى أن تمتد إليه أيادي المحسنين لإنقاذ حياته
زكرياء في سطات ما زال في مقتبل العمر ويستحق فرصة لتحقيق أحلامه
من المؤلم أن يحارب زكرياء المرض ويجد نفسه محرومًا من إكمال امتحانه
ندائي لكل القلوب الرحيمة ساعدوا زكرياء بسطات ليرى النور من جديد
اللهم اشف زكرياء شفاء لا يغادر سقما وارزق أسرته الصبر والقوة
أسرة زكرياء بسطات تحتاج إلى الدعم حتى لا يبقى العلاج حلما بعيد المنال
اللهم اجعل الشفاء من نصيب زكرياء وارزقه الصحة والعافية
في سطات هناك شاب يحلم بالشفاء والنجاح فلنكن عونا له بعد الله
أرى أن تسهيل حصول زكرياء على شهادة المغادرة قد يساعده على استكمال مساره الدراسي
أتمنى أن يصل صوت هذا التلميذ إلى الجهات المسؤولة والمحسنين في أسرع وقت
نداء إلى أهل الخير في سطات ساهموا بما استطعتم لإنقاذ هذا الشاب المريض
زكرياء يستحق فرصة جديدة للدراسة والحياة فلا تتركوه وحيدا في محنته
اللهم اشف زكرياء وأفرح قلب والديه برؤيته سليما يواصل دراسته ويحقق أحلامه
أتمنى من المحسنين بسطات وخارجها أن يتفاعلوا مع هذا النداء الإنساني