هبة بريس – القسم الرياضي
عاد نادي الرجاء الرياضي إلى واجهة النقاش داخل الأوساط الرياضية، عقب تداول معطيات تفيد برفض طلب انخراط حسن السنين، مع إعادة مبلغ الانخراط إلى حسابه البنكي، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن معايير قبول المنخرطين وطبيعة العلاقة بين إدارة النادي ومكوناته المؤسساتية.
ووفق المعطيات المتداولة، يرتبط الملف بقرار من رئيس النادي جواد الزيات والكاتب العام جواد الأمين، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات حول الأسباب التي دفعت إلى رفض الطلب، ومدى استناد القرار إلى ضوابط تنظيمية واضحة. ولم يصدر ضمن المعطيات المتاحة توضيح رسمي يحسم خلفيات هذه الخطوة.
وتتزامن هذه القضية مع حديث عن خلافات سابقة بين بعض الأطراف، ما زاد من حدة النقاش حول ضرورة الفصل بين الخلافات الشخصية والتدبير المؤسساتي، مع التأكيد على أن الحسم في أسباب الرفض يظل رهيناً بتوضيحات الجهات المعنية.
ولا يقتصر الجدل على ملف انخراط حسن السنين، بل يمتد إلى موقع المنخرطين داخل الرجاء الرياضي، خصوصاً في ظل التحولات التي عرفها تدبير الفريق الأول بعد اعتماد نموذج الشركة الرياضية. وهي تحولات تطرح أسئلة حول طبيعة العلاقة بين الجمعية والشركة، وحدود أدوار المنخرطين في مناقشة القضايا الكبرى للنادي.
كما تتداول معطيات بشأن تراجع عدد المنخرطين إلى نحو 80 منخرطاً، وهو رقم يحتاج إلى تأكيد رسمي، بالنظر إلى مكانة الرجاء وقاعدته الجماهيرية الواسعة. ويعيد هذا المعطى النقاش حول جاذبية منظومة الانخراط، ومدى انفتاح النادي على مختلف الكفاءات والفعاليات الراغبة في المساهمة في تطويره.
ومن جهة أخرى، يظل التواصل بين الإدارة والمنخرطين من أبرز الملفات المطروحة للنقاش، في ظل انتقادات تتعلق بغياب توضيحات منتظمة بشأن عدد من القضايا التي تهم مكونات النادي. كما أثيرت تساؤلات حول وضعية مجموعات التواصل الخاصة بالمنخرطين، والحاجة إلى آليات تواصل مؤسساتية تضمن تبادل الآراء ومناقشة الاختلافات في أجواء مسؤولة.
ويرى متابعون أن المرحلة الحالية تستدعي تعزيز الشفافية وتوضيح المساطر المعتمدة في قبول طلبات الانخراط أو رفضها، إلى جانب فتح نقاش جاد بشأن مستقبل دور المنخرطين في ظل التحولات التنظيمية التي يعرفها النادي.
وفي هذا السياق، قد يشكل عقد اجتماع مؤسساتي فرصة لمناقشة مختلف الإشكالات المطروحة، وتوضيح العلاقة بين مكونات الرجاء، بما يضمن احترام الاختصاصات القانونية ويحد من التأويلات التي قد تزيد من حدة التوتر داخل البيت الأخضر.
ويبقى تقديم توضيح رسمي بشأن ملف حسن السنين خطوة أساسية لتبديد الغموض المحيط بالقضية، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمنخرطين. فالرجاء الرياضي، بتاريخه وألقابه وجماهيره، يحتاج إلى تدبير يقوم على الحوار والوضوح واحترام المؤسسات، بما يجعل مصلحة النادي فوق كل اعتبار.






ماشي معقول يبقى الغموض بلا توضيح
المنخرطين عندهم دور مهم فمستقبل الفريق
الخلافات ما خاصهاش تضر بمصلحة الفريق
الرجاء أكبر من أي خلاف شخصي
عاش الرجاء وعاش الجمهور ديالو
مصلحة الرجاء خاصها تكون فوق الجميع
جمهور الرجاء باغي الاستقرار والوضوح
خاص توضيح رسمي لهاد القضية
الرجاء محتاج تسيير مؤسساتي واضح
الحوار هو الحل باش ترجع الثقة
خاص تطبيق القانون على الجميع
خاص فتح الباب للكفاءات الراغبة تخدم النادي
الرجاء عندو تاريخ كبير وخصو يحافظ عليه
الشفافية هي أساس الثقة داخل النادي