هبة بريس – إ.السملالي
بطريقتها العفوية وغير المتوقعة، اختارت الفنانة المغربية سارة بيرليس أن تتقاسم مع متابعيها تجربة طلاقها، من خلال فيديو استعرضت فيه مراحل الانفصال بنبرة تجمع بين الصراحة وخفة الظل، بعيداً عن الأساليب التقليدية في تناول مثل هذه التجارب الشخصية.
واستهلت بيرليس الفيديو بعبارة لافتة: «علمتكم كيفاش تزوجو، دابا نعلمكم كيفاش تطلقو»، قبل أن تسرد مراحل الطلاق بأسلوبها الخاص، مستعينة بروح مرحة جعلت من تجربتها الشخصية موضوعاً للنقاش والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تخلُ رسالتها من نبرة تصالحية، إذ اختتمت الفيديو بالتأكيد على أن الحياة تستمر، وأن كل شيء يمر، قائلة إن «كلشي فيه خير»، في تعبير يعكس نظرتها إلى ما بعد الانفصال باعتباره مرحلة من مراحل الحياة، لا نهاية لها.
ويعيد هذا الظهور إلى الواجهة تصريحات سابقة للفنانة المغربية بشأن حياتها الزوجية، حين كشفت أن زواجها كان ثمرة قصة حب، مؤكدة أن زوجها مغربي الجنسية، لكنها فضّلت إبقاء هويته وملامحه بعيداً عن الأضواء، احتراماً لخصوصية حياتهما.
وكانت بيرليس قد تحدثت آنذاك عن ارتباطها بزوجها بعبارات عاطفية، مؤكدة أن زواجهما لم يكن تقليدياً، بل قام على الحب، وهو ما يجعل حديثها الحالي عن الطلاق محطة جديدة في مسار شخصي اختارت هذه المرة أن تتقاسمه مع الجمهور.
وبين تصريحات سابقة عبّرت فيها عن قوة مشاعرها تجاه شريك حياتها، وظهورها الأخير الذي تتحدث فيه عن الانفصال، تفتح سارة بيرليس باب التساؤل حول التحولات التي قد تعرفها العلاقات الإنسانية، من دون أن تكشف تفاصيل أسباب الطلاق أو ملابساته.
وفي النهاية، تبدو الرسالة التي اختارت الفنانة إيصالها واضحة: قد لا تسير الحياة دائماً وفق ما نخطط له، لكن التجارب، مهما كانت صعبة، تظل قابلة للتجاوز، وربما تحمل في طياتها بداية مختلفة، ما دامت الحياة مستمرة و«كلشي فيه خير»






الحياة كتستمر مهما وقع
المهم هو راحة البال
الخصوصية كتبقى ضرورية فهاد الأمور
القوة هي كيفاش نعاودو نوقفو
كل تجربة كتعلّمنا شي حاجة
الله يسهل عليها فطريقها الجديد
كلشي فيه خير والله يعوضها بالأحسن
الطلاق ماشي نهاية الحياة
الله يرزقها السعادة وراحة البال
عجبني فيها الصدق والعفوية
الله يكتب الخير للجميع
ماشي كل زواج مكتوب ليه يكمل