هبة بريس – ع محياوي
تتجدد التساؤلات بإقليم تازة حول مدى انعكاس العمل البرلماني والمجالس المنتخبة على الحياة اليومية للمواطنين، في ظل استمرار انتظارات الساكنة بشأن تحسين الخدمات الأساسية، وتأهيل البنية التحتية، وإخراج عدد من المناطق من دائرة التهميش، بما يضمن تنمية محلية تستجيب لحاجيات المواطنين وتطلعاتهم.
ويطرح واقع الإقليم أكثر من علامة استفهام حول الحصيلة الميدانية للمنتخبين، ومدى قدرتهم على تحويل الوعود والبرامج الانتخابية إلى مشاريع ملموسة يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية. فبعد مرور فترات من التدبير المحلي والتمثيل البرلماني، يظل السؤال المطروح: متى ستظهر نتائج هذا العمل على أرض الواقع، ومتى ستلمس ساكنة تازة تغييراً حقيقياً في أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية؟
ولا يقتصر النقاش على أداء البرلمانيين وحدهم، بل يمتد أيضاً إلى دور المجالس المنتخبة في تدبير الشأن المحلي، ومدى قدرتها على الاستجابة لمطالب الساكنة، وترتيب الأولويات وفق الحاجيات الفعلية للمناطق الحضرية والقروية بالإقليم.
وفي المقابل، تبرز أهمية المشاريع التي تشرف عليها المصالح التابعة للعمالة، باعتبارها جزءاً من الدينامية التنموية بالإقليم، وهو ما يفتح المجال أمام نقاش موضوعي حول توزيع الأدوار بين مختلف المتدخلين، ومدى مساهمة كل طرف في تحسين ظروف عيش المواطنين.
فالتنمية المحلية مسؤولية مشتركة، تتطلب التنسيق بين السلطات الإقليمية والقطاعات الحكومية والمنتخبين، كما تستوجب ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتقديم حصيلة واضحة للرأي العام بشأن المشاريع المنجزة، وتلك التي ما تزال متعثرة، والأسباب التي حالت دون إخراجها إلى حيز التنفيذ.
ويبقى السؤال الذي ينتظر سكان تازة جواباً عنه: ماذا قدم البرلمانيون والمجالس المنتخبة للإقليم خلال الفترة الماضية؟ وما أثر تدخلاتهم ومبادراتهم على أرض الواقع؟ وهل تمكنوا من الترافع عن حاجيات الساكنة وجلب مشاريع كفيلة بتقليص الفوارق المجالية، أم أن عدداً من المطالب ما يزال ينتظر طريقه إلى التنفيذ؟
إن ساكنة تازة لا تحتاج إلى وعود جديدة بقدر ما تحتاج إلى حصيلة قابلة للتقييم، ومشاريع ملموسة، وتواصل واضح من ممثليها، حتى لا تبقى التنمية مجرد شعارات تتكرر مع كل استحقاق انتخابي، بينما تستمر بعض الإكراهات في انتظار حلول عملية.
فهل تحمل المرحلة المقبلة مؤشرات تغيير حقيقي في مسار التنمية بإقليم تازة، أم ستظل مطالب الساكنة مؤجلة إلى أجل غير مسمى؟ إنه سؤال مشروع يفرضه حق المواطنين في معرفة ما تحقق، وما تعثر، وما ينتظر التنفيذ، بعيداً عن المزايدات السياسية، وفي إطار تقييم موضوعي لأداء جميع المتدخلين في تدبير الشأن العام.






في إقليم تازة يجب أن تتحول البرامج الانتخابية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ
أعتقد أن المنتخبين في تازة مطالبون بتقديم حصيلة واضحة أمام الساكنة
أرى أن البنية التحتية في تازة يجب أن تكون أولوية لا شعارا انتخابيا
أهل تازة يستحقون خدمات أساسية تليق بكرامتهم وتطلعاتهم
تازة تحتاج إلى تنسيق جاد بين البرلمانيين والمجالس المنتخبة والسلطات الإقليمية
برأيي لا يمكن الحديث عن تنمية تازة دون تقليص الفوارق بين المناطق الحضرية والقروية
أعتقد أن المحاسبة في تازة يجب أن ترتبط بالنتائج المحققة على أرض الواقع
من حق سكان تازة معرفة أسباب تعثر المشاريع ومواعيد إنجازها
أرى أن التواصل مع ساكنة تازة واجب مستمر وليس مجرد موعد انتخابي
في تازة لا نحتاج إلى وعود جديدة بل إلى مشاريع ملموسة يشعر بها المواطن