هبة بريس – مكناس
تتجه الأنظار إلى البرلماني أنس الأنصاري، في ظل تطلعات ساكنة منطقة سيدي بوزكري بمدينة مكناس والأحياء التي منحته أصواتها إلى تجاوز مظاهر التهميش، وتحقيق تنمية محلية تستجيب لانتظارات المواطنين، وتضع حداً للإكراهات التي تؤثر على الحياة اليومية بالمنطقة.
ويطرح واقع سيدي بوزكري تساؤلات حول مدى قدرة ممثلي الأمة على جعل قضايا الساكنة ضمن أولويات الترافع داخل المؤسسات المنتخبة، والعمل على نقل انشغالات المواطنين إلى الجهات المسؤولة، بما يساهم في تسريع وتيرة التأهيل وتحسين جودة الخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، يبرز دور البرلماني أنس الأنصاري في الترافع من أجل تنمية المنطقة، والدفع نحو تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، سواء تعلق الأمر بالسلطات المحلية أو المجلس الجماعي أو المصالح القطاعية، بهدف بلورة حلول عملية للمشاكل المطروحة، وترجمتها إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
ولا تنتظر ساكنة سيدي بوزكري، وفق ما تعكسه المطالب التنموية بالمنطقة، مجرد وعود جديدة، بقدر ما تتطلع إلى مبادرات واضحة ونتائج قابلة للقياس، من شأنها تحسين البنية التحتية، والارتقاء بالخدمات العمومية، وتعزيز جاذبية المجال الحضري، بما يضمن استفادة المواطنين من ثمار التنمية بشكل منصف.
كما أن المرحلة تقتضي، أكثر من أي وقت مضى، الانتقال من منطق التشخيص إلى منطق الحلول، عبر تحديد الأولويات ووضع برامج عملية بآجال واضحة، مع الحرص على تتبع تنفيذ المشاريع وتقييم أثرها على الحياة اليومية للساكنة.
فهل يتمكن البرلماني أنس الأنصاري من جعل سيدي بوزكري ضمن أولويات الترافع التنموي بمكناس، والمساهمة في إخراجها من دائرة التهميش؟ وهل ستترجم انتظارات المواطنين إلى خطوات عملية تعيد الثقة في العمل التمثيلي وتمنح المنطقة ما تستحقه من اهتمام؟
أسئلة تظل مفتوحة في انتظار ما ستسفر عنه المبادرات المقبلة، في وقت تبقى فيه الحصيلة الميدانية، ومدى الاستجابة الفعلية لمطالب الساكنة، المعيار الأساسي للحكم على جدية الترافع وقدرته على إحداث التغيير المنشود.






0 تعليقات الزوار