هبة بريس – عبد اللطيف بركة
أصبح عبد الرحمن لونايسي، البرلماني عن دائرة تارودانت الجنوبية، من الوجوه السياسية التي يسلط عليها الضوء بإقليم تارودانت، عقب تعيين عبد الصمد قيوح وزيراً للنقل واللوجستيك ضمن الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، رفقة أعضاء الحكومة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء الجمعة 16 أكتوبر الجاري.
وكان لونايسي يشغل المرتبة الثانية في لائحة حزب الاستقلال بدائرة تارودانت الجنوبية، وصيف لعبد الصمد قيوح، وهو ما مكنه من الالتحاق بمجلس النواب عقب تقلد قيوح المسؤولية الحكومية، وفق المعطيات المتعلقة بترتيب اللائحة والإجراءات القانونية المعمول بها.
ويأتي انتقال لونايسي إلى المؤسسة التشريعية امتدادا لمسار سياسي وجماعي راكمه على مدى سنوات، إذ تولى رئاسة جماعة الدير لأربع ولايات متتالية، كما يشغل منصب الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال بتارودانت منذ سنة 2016.
وعلى المستوى الدراسي والمهني، تابع تعليمه الابتدائي بالدير، وحصل على شهادة البكالوريا سنة 1996 من ثانوية الشفشاوني، ثم نال الإجازة من جامعة ابن زهر سنة 2000، كما اشتغل بقطاع التعليم لسنوات، قبل أن يعمل بديوان رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت، وهي تجارب أضافت إلى مساره خبرة في العمل الإداري وتدبير الشأن المحلي.
ومع التحاقه بمجلس النواب، تتجه الأنظار إلى الدور الذي سيضطلع به لونايسي في تمثيل ساكنة تارودانت الجنوبية والدفاع عن قضاياها التنموية والاجتماعية، في ظل انتظارات محلية مرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز العدالة المجالية.






0 تعليقات الزوار