هبة بريس – الرباط
تعد شرفات أفيلال من الوجوه السياسية المغربية التي راكمت تجربة في العمل الحزبي والمؤسساتي، إذ تنتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية، وسبق لها أن تولت مسؤوليات حكومية في قطاع الماء، ما جعل إسمها يرتبط بتدبير الملفات المرتبطة بالموارد المائية والسياسات العمومية ذات الصلة.
ولدت أفيلال سنة 1972 بمدينة تطوان، وتابعت دراستها في مجال العلوم، قبل أن تنخرط في العمل السياسي من خلال حزب التقدم والاشتراكية، كما راكمت تجربة داخل المؤسسات المنتخبة، حيث انتخبت عضوا بمجلس النواب، وشاركت في العمل البرلماني من خلال مناقشة القضايا التشريعية والقطاعية.
وشغلت أفيلال منصب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء في حكومة عبد الإله بنكيران، ثم واصلت مهامها في الحكومة التي ترأسها سعد الدين العثماني، قبل أن تغادر منصبها سنة 2017، وخلال هذه المرحلة، ارتبط اسمها بعدد من الملفات المتعلقة بتدبير الموارد المائية، وتحديات ندرة المياه، وتطوير السياسات الرامية إلى تحسين تدبير هذا المورد الحيوي.
وتأتي عودتها إلى المسؤولية الحكومية، بتولي حقيبة وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، في سياق تتزايد فيه أهمية قضايا الأمن الطاقي وتثمين الموارد المعدنية وتسريع الانتقال نحو التنمية المستدامة.
وتضع هذه المسؤولية أمامها ملفات تتقاطع فيها رهانات الاستثمار وتطوير الطاقات المتجددة وحماية البيئة، إلى جانب مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع على المستويين الوطني والدولي.






نتمنى تعطي أهمية كبيرة للاستثمار وخلق فرص الشغل
نتمنى نشوفو مشاريع ملموسة فالطاقات المتجددة
قطاع الطاقة والمعادن محتاج ناس عندهم الكفاءة
المحاسبة خاصها تكون على الإنجازات ماشي الوعود
نتمنى تكون قد المسؤولية وتخدم البلاد بجدية
الماء والطاقة ملفات حساسة وخصها تدبير محكم
الكفاءة والتجربة خاصهم يبانوا فالخدمة
المهم هو النتائج ماشي غير المناصب
المغرب محتاج حلول عملية لأزمة الطاقة
المنصب تكليف كبير وخصو مجهودات كبيرة
خاص الاهتمام حتى بالبيئة والتنمية المستدامة
نتمنى تحافظ على الموارد الطبيعية ديال البلاد
الله يوفقها فالمهمة الجديدة ديالها