هبة بريس
نفى عبد اللطيف نحيلة، مدير المركز الثقافي الجديد بمدينة سيدي قاسم، توصله بأي قرار رسمي يقضي بإلغاء تعيينه، مؤكداً أن تعيينه جاء وفق القوانين والضوابط الإدارية المعمول بها.
وأوضح نحيلة، في بلاغ توضيحي للرأي العام، أنه تقدم مرتين لمباراة التوظيف التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أُدرج اسمه في لائحة الانتظار خلال المحاولة الأولى، قبل أن ينجح في المرة الثانية، مشيراً إلى أن البت في وضعيته الإدارية والإجراءات المرتبطة بها يظل من اختصاص الإدارة المعنية.
وأضاف نحيلة في البلاغ الذي نشره على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن المصالح المعنية على المستويين الإقليمي والجهوي، بحسب المعطيات المتوفرة لديه، لم تتوصل بدورها بأي قرار في هذا الشأن، داعياً إلى التحقق من المعلومات المتداولة لدى الجهات المختصة والتمييز بين الأخبار المنقولة والقرارات والمراسلات الرسمية.
وجاء هذا التوضيح، وفق صاحبه، على خلفية تداول معطيات بشأن وضعيته الإدارية وعلاقته بالمركز الثقافي الجديد، وما رافق ذلك من تعليقات وصور قال إنها استُعملت خارج سياقاتها الأصلية، معتبراً أن النقاش تجاوز مساءلة القرار الإداري إلى التشكيك في شخصه ومساره المهني، فضلاً عن إساءات طالت أسرته ومحيطه.
وبخصوص الصور المتداولة، أكد نحيلة أن عدداً منها يعود إلى مبادرات وفعاليات نظمها بتراخيص من السلطات المختصة، من بينها ملتقى سلام للفنون المعاصرة، الذي قال إنه عرف مشاركة أشخاص من أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية في إطار ثقافي قائم على الحوار والتعايش. ورفض، في هذا السياق، إخراج الصور من سياقاتها أو استغلالها للإيحاء بمواقف وارتباطات لا تعكس طبيعة الأنشطة وأهدافها.
كما رفض اختزال مساره المهني في صورة تجمعه بمسؤول سياسي، أو بناء استنتاجات بشأن تدخل أو محاباة دون أدلة موثقة، معتبراً أن بعض ما رافق الجدل اتخذ منحى سياسياً تجاوز مناقشة وضعيته الإدارية، دون أن تكون لديه معطيات تثبت هوية الجهات التي تقف وراء الإساءات التي قال إنه تعرض لها.
واستعرض نحيلة، في البلاغ ذاته، مساره في المجال الثقافي والفني، مشيراً إلى دراسته بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، وتجربته في التمثيل والإخراج والإنتاج والإدارة الفنية وتدبير المشاريع، فضلاً عن مشاركته في أنشطة المهرجان الدولي لمسرح الطفل والمهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط.
وأشار أيضاً إلى استفادته من تدريب مهني في إدارة المراكز الثقافية والمسارح ببروكسيل سنة 2022، ضمن برنامج التعاون بين المغرب وفيدرالية والونيا–بروكسيل، إلى جانب إطلاق مبادرات جمعوية لفائدة الشباب ومواصلته التكوين في الدراسات الدولية والمهن الدبلوماسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.
وشدد المتحدث على أن مساءلة القرارات الإدارية ومعايير إسناد المسؤوليات حق مشروع، لكنه لا يبرر، بحسب تعبيره، التجريح أو نشر ادعاءات غير موثقة تمس السمعة أو إقحام الأسرة في الجدل، معلناً احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية كرامته وحقوقه.
وختم نحيلة بلاغه بالتأكيد على احترامه لحرية الصحافة ودورها في الإخبار والتحقق والمساءلة، داعياً المنابر التي تناولت الموضوع إلى نشر توضيحه وتمكينه من حق الرد وتصحيح المعلومات التي يعتبرها غير دقيقة.






كلشي يتوضح بالوثائق والقرارات الرسمية باش تسالي هاد القضية
المسار المهني خاصو يتقيم بالإنجازات والكفاءة
نتمنى هاد النقاش يساهم فتطوير العمل الثقافي فالمدينة
الأحكام المسبقة ما كتفيد حتى واحد خاصنا نسمعو لجميع الأطراف
خاص نبعدو على الإشاعات ونخليو التحقيق ياخد مجراه
إلى كان التعيين قانوني ما كاين حتى مشكل
خاص الشفافية فالتعيينات والمسؤوليات الإدارية
من حق أي واحد يدافع على راسو وسمعتو
نتمنى المركز الثقافي يعطي إضافة جديدة لمدينة سيدي قاسم
حرية التعبير مهمة ولكن التشهير ماشي مقبول
خاص الوزارة توضح للرأي العام باش ما يبقاش الغموض
المعيار خاصو يكون هو الاستحقاق والكفاءة ماشي الجدل
المهم هو الكفاءة والنزاهة وخدمة الثقافة فالمدينة