هبة بريس – محمد زريوح
يواجه أطفال حي ادهريان، قرب السوق الأسبوعي بمدينة أزغنغان بإقليم الناظور، مخاطر متزايدة بسبب غياب فضاءات خضراء ومتنفسات آمنة للعب والترفيه، ما يدفعهم إلى اتخاذ الأزقة الضيقة أماكن للهو، في ظل مخاوف الساكنة من الأخطار المحيطة بهم.
وتتجلى أبرز هذه المخاطر في المخلفات والأنقاض الإسمنتية التي خلفتها عملية هدم جدار بُني دون ترخيص، والتي ظلت في مكانها منذ ما يقارب السنتين، وفق ما أوردته الساكنة المحلية.
وتتكون هذه المخلفات من كتل حجرية وإسمنتية متراكمة بشكل عشوائي فوق تربة طينية هشة، ما يثير مخاوف من احتمال انزلاقها، خاصة مع هبوب الرياح القوية أو تساقط الأمطار، في ظل لعب الأطفال بالقرب منها.
وأمام غياب البدائل الترفيهية، يجد أطفال الحي أنفسهم مضطرين إلى استغلال الأزقة والمساحات المهملة للعب، رغم المخاطر التي تشكلها الأنقاض المتراكمة، والتي تساهم، بحسب الساكنة، في إغلاق بعض المنافذ وتشويه المظهر العام للحي.
وفي هذا السياق، تطالب أسر وساكنة حي ادهريان السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل لإزالة مخلفات الهدم وتأمين المكان، إلى جانب توفير فضاءات آمنة للعب والترفيه، تفادياً لأي حوادث قد تهدد سلامة الأطفال.






0 تعليقات الزوار