هبة بريس – خليل فزازي
احتضنت قاعة الاجتماعات الكبرى بولاية جهة الداخلة وادي الذهب، اليوم الاثنين، لقاء مؤسساتيا جمع مسؤولين جهويين بوفد فرنسي يضم نحو 50 من رؤساء المقاولات والمسيرين الاقتصاديين، وذلك في إطار فعاليات «لقاءات الاستثمار» الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية واستكشاف فرص الاستثمار بالجهة.
وترأس هذا اللقاء كل من الكاتب العام لولاية جهة الداخلة وادي الذهب، عبد الرزاق الكورجي، ورئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، والمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، فيصل السحماني، بحضور عدد من الفاعلين المهتمين بتطوير العلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض المؤهلات الاقتصادية والتنموية التي تزخر بها جهة الداخلة وادي الذهب، حيث قدم الخطاط ينجا عرضا حول المشاريع المهيكلة التي تعرفها الجهة، والفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من القطاعات، فضلا عن آليات مواكبة المستثمرين الأجانب وتحفيزهم على إطلاق مشاريع بالمنطقة.
كما أتاح هذا الموعد الاقتصادي فرصة للتعريف بالمقومات التي تجعل من الجهة وجهة واعدة للاستثمار، في ظل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وما تتيحه من إمكانات لتعزيز المبادلات الاقتصادية والانفتاح على الأسواق الإفريقية.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات الفرنسية، وتطوير الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا، من خلال تشجيع التواصل المباشر بين المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون والاستثمار.
وتراهن جهة الداخلة وادي الذهب على تعزيز حضورها ضمن الخريطة الاقتصادية الوطنية والدولية، وترسيخ مكانتها قطباً اقتصاديا أطلسيا قادرا على استقطاب المشاريع المنتجة والمساهمة في خلق فرص الشغل ودعم الدينامية التنموية.
ومن شأن هذه اللقاءات، إذا ما أفضت إلى مشاريع واتفاقيات ملموسة، أن تفتح آفاقا جديدة أمام التعاون بين المستثمرين المغاربة والفرنسيين، بما يعزز جاذبية الجهة ويدعم اندماجها في المبادلات الاقتصادية الإقليمية والدولية.






هاد اللقاء خاصو يخرج بنتائج ملموسة ماشي غير تبادل الوعود
خاص تسهيلات أكثر للمستثمرين باش المشاريع تنجح
نتمنى هاد اللقاء يعطي دفعة قوية للمقاولات المحلية
الداخلة ولات كتستقطب اهتمام اقتصادي متزايد من الخارج
نتمنى نشوفو استثمارات حقيقية فالجهة فالقريب
تنمية الجهة خاصها تشمل الشباب والتكوين وفرص الشغل والاستقرار الاقتصادي
التعاون الاقتصادي خاصو يكون رابح للطرفين
الشراكة بين المغرب وفرنسا تقدر تفتح آفاق جديدة للاستثمار
الداخلة موقعها الاستراتيجي كيخليها بوابة مهمة نحو إفريقيا
الأهم هو المشاريع اللي غادي يستافد منها المواطن وتخلق مناصب الشغل
المغرب كيراهن على تنمية الأقاليم الجنوبية وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية
الاستثمار الناجح هو اللي كيخلق القيمة المضافة وكيحترم البيئة
فرصة مهمة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والاقتصادية ديال الداخلة