هبة بريس – خليل فزازي
تتواصل أشغال إنجاز جسر وادي الساقية الحمراء بمدينة العيون بوتيرة متقدمة، بعدما بلغت نسبة تقدم المشروع 56 في المائة، في إطار أحد أبرز المشاريع الكبرى للبنية التحتية بجهة العيون الساقية الحمراء، والذي يرتقب أن يشكل إضافة نوعية لشبكة الطرق بالمنطقة.
ويمتد هذا المشروع على طول 1.65 كيلومتر، بكلفة إجمالية تصل إلى 138 مليار سنتيم، ليكون وفق المعطيات المتداولة، أطول جسر من نوعه على الصعيد الوطني، بالنظر إلى حجمه وأهميته في تعزيز البنية التحتية الطرقية.
ومن المنتظر أن يدخل الجسر حيز الخدمة في يوليوز 2027، وفق الجدولة الزمنية المعلن عنها، في أفق تحسين حركة التنقل وتسهيل الربط الطرقي، فضلا عن مواكبة الدينامية العمرانية والاقتصادية التي تعرفها مدينة العيون ومحيطها.
ويعكس المشروع حجم الاستثمارات الموجهة إلى تطوير البنيات التحتية بالأقاليم الجنوبية، في سياق تعزيز الربط بين المحاور الطرقية وتحسين ظروف التنقل، بما يدعم جاذبية المنطقة ويساهم في مواكبة حاجياتها التنموية.
ومع بلوغ الأشغال هذه المرحلة، تتجه الأنظار إلى استكمال مختلف مكونات المشروع وفق الآجال المحددة، تمهيدا لدخول هذا المنشأ الطرقي حيز الاستغلال خلال صيف سنة 2027.






بالنسبة إلي، بلوغ نسبة تقدم 56 في المائة أمر مشجع، لكن الحكم النهائي سيكون عند اكتمال المشروع ودخوله الخدمة
جهة العيون الساقية الحمراء بحاجة إلى بنية تحتية قوية تواكب تطورها العمراني والاقتصادي
أرى أن استثمارات الأقاليم الجنوبية يجب أن تُواكبها مراقبة صارمة لضمان الجودة وحسن استعمال المال العام
في جهة العيون الساقية الحمراء، أتمنى أن تتحول هذه الاستثمارات إلى مكاسب ملموسة يشعر بها المواطن يومياً
بالنسبة إلي، كلفة 138 مليار سنتيم تستوجب أعلى درجات الشفافية والمراقبة في تدبير المشروع
في العيون، بلوغ الأشغال نسبة 56 في المائة خطوة مهمة، وننتظر رؤية هذا المشروع مكتملاً على أرض الواقع
بالنسبة إلي، نجاح هذا الجسر لن يُقاس بضخامته فقط، بل بقدرته على تسهيل التنقل فعلياً
في العيون، ننتظر أن يخفف هذا المشروع من صعوبات التنقل وأن يحسن الربط بين المحاور الطرقية
مشروع جسر وادي الساقية الحمراء مهم، لكن الجودة والسلامة يجب أن تتقدما على سباق إنهاء الأشغال
أرى أن جسر وادي الساقية الحمراء بمدينة العيون مشروع ضخم، لكن الأهم هو احترام الآجال المحددة وجودة الإنجاز
في مدينة العيون، لا نريد مجرد أرقام ونسب تقدم، بل نريد مشروعاً متيناً يخدم المواطنين لسنوات طويلة
أعتقد أن جسر وادي الساقية الحمراء سيعزز البنية التحتية بجهة العيون الساقية الحمراء إذا أُنجز وفق المعايير المطلوبة
أعتقد أن احترام موعد التسليم في يوليوز 2027 سيكون اختباراً حقيقياً لنجاعة تدبير هذا الورش الكبير
أرى أن طول الجسر البالغ 1.65 كيلومتر يجعل منه ورشاً استراتيجياً يستحق المتابعة الدقيقة